انتشار المدرعات بالتحرير..والمتظاهرون يفرون من قنابل الغاز.. والمصابون 81 شخصا

19-11-2011 | 18:07

 

شريف أبو الفضل- حسام زايد - أميرة وهبة

سيطرت أجهزة الأمن علي منطقة ميدان التحرير، وانتشرت المدرعات في الميدان بعد أن كثفت إطلاق القنابل المسيلة للدموع من ناحية شارع محمد محمود، ووصلت المدرعات بالقرب من جراج التحرير وتبادل جنود الأمن المركزى رشق المتظاهرين بالحجارة.


وفى سياق متصل تجمع عدد كبير من المتظاهرين أمام المتحف المصرى فى محاولة منهم للعودة إلى الميدان، فى الوقت الذى تواصل قوات الشرطة إخلاء الميدان من المتظاهرين، بينما فر المتظاهرون عبر الشوارع الجانبية المجاورة للميدان، فى حين ردد الثوار هتافات معادية للمجلس العسكرى رافعين فى أيديهم فوارغ القنابل المسيلة للدموع.

من جهة أخرى صرح الدكتور هشام شيحة وكيل وزارة الصحة لشئون الطب العلاجى بأن إجمالى عدد المصابين فى أحداث ميدان التحرير اليوم بلغ 81 مصابًا حتى الآن حالتهم جميعا مستقرة.

وقال شيحة إنه تم تحويل 29 مصابا إلى مستشفى المنيرة العام و7 مصابين إلى قصر العينى وتم إسعاف نحو 45 مصابا فى مكان الحادث.

ومن جانبه أوضح مدير مستشفى المنيرة العام - فى تصريح له مساء اليوم أنه تقرر خروج 7 حالات بعد أن قامت الفرق الطبية بتقديم كافة الإسعافات اللازمة لهم وتحسنت حالتهم.

وأشار إلى أنه تم تحويل حالة إلى مستشفى قصر العيني لإجراء جراحة بالفك والأسنان ، وتم حجز 15 حالة بالمستشفى إحداها مصابة بكدمة شديدة في البطن وأخرى لمجند مصاب بجرح قطعى في الشفة العلوية ، ويتم حاليا إجراء جراحة له ، وباقي الحالات إصابتهم ما بين كسور وجروح واختناقات نتيجة استنشاق غازات مسيلة للدموع.

وأوضح أنه يتم حاليا عمل كافة الفحوصات والاشعات والتحاليل اللازمة للمصابين من خلال الفرق الطبية بالمستشفى ، وسيتقرر خروج باقي الحالات بعد أن تطمئن الفرق الطبية على تحسنها.

على صعيد متصل طلب المتظاهرون حضور سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى أقرب مستشفي، وقال المتظاهرون إن سيارات الإسعاف رفضت نقل المصابين إلي المستشفيات، بينما رد عدد من المسعفين المتواجدين علي أطراف الميدان بأنهم لم يرفضوا نقل المصابين، ولكن هناك من يحاول السيطرة علي سيارة الإسعاف، وهناك من يحاول تحطيمها حتي لا تدخل إلى الميدان، ولذلك نخشي الدخول إلي الميدان، وطالبنا المتظاهرين بنقل المصابين إلي خارج الميدان لكي نستطيع نقلهم بشكل أسهل ولكنهم رفضوا.