مصطفى سامي يكشف الوجه الآخر لأمريكا ويضع سياستها في قفص الاتهام

8-2-2017 | 13:44

الكاتب الصحفي مصطفى سامي

 

منة الله الأبيض

قال الكاتب الصحفي مصطفى سامي، أن كتاب "ديموقراطية أمريكا وحقوق الإنسان"، مُؤلَف غير تقليدي، حاول أن يفند من خلاله الوجه الآخر للولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا أنها بلد ذات مصالح تتآمر على دول العالم الثالث لتحقيق طموحاتها، ووصف أمريكا بأنها عنصرية، تأسست على ذبح قبائل بالكامل من الهنود الحمر.

 

وأوضح سامي خلال مناقشة كتاب "ديموقراطية أمريكا وحقوق الإنسان" بقاعة أمل دنقل، أمس الثلاثاء، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أنه يهدي كتابه للشباب الغير قادر على شراء الكتب الأجنبية، التي ارتفع سعرها مع ارتفاع الدولار، ويتصور أن أمريكا جنة الله على الأرض، فقد دعم كتابه وأثقله بكتابات باحثين ومفكرين أمريكيين ينتقدون سياسة أمريكا وحكوماتها التي تتعارض مع أبسط قواعد العدالة في الداخل والخارج.


وقال: "يحزنني التفاف الشباب حول السفارة الأمريكية ليستردوا فيزا للسفر، فأمريكا ليست بالصورة التي يتصورها العرب".


وتطرق سامي، في حديثه إلى فترة الانتخابات الأمريكية، وتوقعات فوز هيلاري كلينتون على دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن جميع التوقعات تنبأت بفوز هيلاري، ولكن في الحقيقة هيلاري ليست أسوء من ترامب، لكنها أكثر ذكاءًا وترامب غير سياسي، ويمكن لهيلاري أن تنفذ كل برنامج ترامب الرئاسي، لكن بذكاء وسياسة، فهي معادية للعرب وللفلسطنين وإسرائيل بالنسبة لها كل شيء.

شارك في المنافشة الكاتب الصحفي أنور عبداللطيف، وأدار المناقشة الإعلامي خالد منصور.

ورأى "سامي"، أن أمريكا لا يهمها غير أمريكا، وأكد دونالد ترامب، الرئيس الحالي على ذلك بقوله: "أمريكا أولًا" فهو يريد أن يعزل أمريكا عن العالم.

يضع مصطفى سامي في كتابه "ديموقراطية أمريكا وحقوق الإنسان"، السياسة الأمريكية في قفص الاتهام، يحاكمها محاكمة أكثر عدالة منها، ويفند حكمها الديموقراطي المزعوم، كما يتتبع الموقف الأمريكي المصمد حيال بعض القضايا المصيرية في حياة الشعوب، وأبرزها الإبادة الجماعية للأرمن، التي راح ضحيتها مليون ونصف مواطن، وغيرها من المذابح التي وقفت أمريكا معصوبة العينين عنها.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة