1180 قطعة نادرة من الحيوانات المحنطة في استقبال زوار متحف الصيد عقب افتتاحه

7-2-2017 | 22:42

الدكتور خالد العناني وزير الأثار

 

أ ش أ

أكد الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، اليوم الثلاثاء، أن افتتاح متحف الصيد بمتحف قصر محمد علي بالمنيل، بعد 10 سنوات من إغلاقه، يعد خير دليل على حرص الوزارة في الفترة الحالية، على إنجاز مشروعات التطوير، وإعادة تأهيل عدد من المتاحف المصرية، بما يعمل على تنشيط حركة السياحة الوافدة إلى مصر، وتفعيل دور المتحف كمؤسسة تعليمية وثقافية.


وقال العناني، في كلمته خلال افتتاحه المتحف بحضور عدد من السفراء، ومديري المعاهد الأجنبية في مصر، وقيادات الوزارة، وأساتذة الجامعات المصرية، إن تكاليف إعادة تأهيل وافتتاح متحف الصيد، بلغت نحو 140 ألف جنيه، وذلك بتمويل من مشروع القاهرة التاريخية.

ومن جانبه، أوضح ولاء الدين بدوى، مدير عام المتحف، أن تاريخ متحف الصيد يرجع لعام 1963، فعقب ثورة يوليو 1952 جاءت فكرة إنشائه، ليضم الحيوانات والطيور والفراشات التي اصطادها أفراد العائلة المالكة، وفي عام 2007، تم إغلاق متحف قصر محمد على بالكامل، للبدء في مشروع ترميمه.

وأشار، أن المتحف تم افتتاحه في مارس 2015، إلا أن متحف الصيد ظل مغلقا، إلا أن وزارة الآثار، ممثلة في قطاع المتاحف، بدأت في نوفمبر الماضي، في أعمال التشطيبات الخاصة بالمتحف، ليستقبل زواره من جديد، ويضاف لسلسلة المتاحف المصرية، التي ترصد من خلال ما تضمه من معروضات، أحد الحقب التاريخية المهمة التي عاشتها مصر.

وقال، إن المتحف يعرض حوالى 1180 قطعة من الحيوانات والطيور والفراشات المحنطة الخاصة بالملك فاروق، والأمير محمد علي توفيق، والبرنس يوسف كمال، أثناء رحلات الصيد الخاصة بهم، بالإضافة إلى هياكل عظمية لجمل وحصان، كانت توضع عليها كسوة الكعبة أثناء رحلة المحمل، وسفر الكسوة من مصر لأرض الحجاز، وكذلك مجموعة من أندر الفراشات المحنطة من مجموعة الأمير محمد علي.

وأفاد بأن سيناريو العرض، مقسم إلى 3 مناطق، وهي الحيوانات والطيور والزواحف والفراشات.. مشيرًا، أن أبرز المعروضات هي: تمساح ضخم طوله يصل لمترين ومجموعة من الأسود والصقور والنسور والبوم، كما تعرض خريطة نادرة يرجع تاريخها لعام 1962 ترصد أهم مناطق الصيد في مصر.

وقال بدوي، إن قسم التربية المتحفية بمتحف قصر محمد علي خصص جزءا في نهاية المتحف لإقامة أنشطة ترفيهية للأطفال، بحيث يقوموا برسم ما رأوه من معروضات، الأمر الذي يعمل على ربط الطفل بالمتحف، ويؤكد دور المتاحف في كونها أحد المؤسسات التربوية بالدولة.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة