رئيس "فتوى" الأزهر: عدم إقرار الطلاق الشفهي يفتح بابًا للتلاعب بالدين.. و20% من المسلمين يعيشون "في الحرام"

6-2-2017 | 13:15

الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوي الأسبق بالأزهر

 

شيماء عبد الهادي

قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوي الأسبق بالأزهر: إن نسبة قد تصل إلي ٢٠٪ من الأزواج المسلمين يعيشون في الحرام بسبب الطلاق الشفهي، ولو أقر العلماء عدم وقوعه لكان ذلك بمثابة فتح باب للتلاعب بالدين والهذيان.

وتابع الأطرش في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام"، قائلا: اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، فالقاعدة هي أن لكل شيء اختصاصا، والدين له متخصصون، وعلي الجميع أن يعلموا أن الأزهر هو حامل لواء الدعوة والمحافظ عليها في جميع بقاع العالم، والرئيس حين قال إن حالات الطلاق بلغت نسبتها ٤٠٪ فهي نسبة من سجلات المحاكم الشرعية، أما الطلاق الشفهي فهو واقع لا محالة.

واستنكر محاولة عدد من وسائل الإعلام إظهار الأمر وكأنه وقيعة بين الرئيس والأزهر، بحسب قوله، فالرئيس طالب بتقوي الله في الأسرة والزوجة والأبناء ولم يطلب بإصدار فتوي "مخصوصة".

وتابع: حتي عام ١٩٣١ لم تكن هناك قسائم للزواج أو الطلاق لكن كان هناك رجل يحترم زوجته وأولاده وبيته، "ومش كل واحد في بيته هيرمي يمين الطلاق علي زوجته هيجيب شهود".

وتابع مفتي الأزهر الأسبق، موجها كلامه إلي كل امرأة طلقت أو أسيء إليها في العشرة بأن لديها حلا هو عدم تمكين الزوج منها بأي حال من الأحوال حتي تجبره علي توثيق الطلاق الشفهي.