Close ad

أحمد البري يكتب: الطريق الصحيح نحو استعادة أمجادنا الكروية

6-2-2017 | 00:222987

أحمد البري يكتب: الطريق الصحيح نحو استعادة أمجادنا الكروية

6-2-2017 | 00:222987
6-2-2017 | 00:222987طباعة

منتخبنا الوطنى لكرة القدم

إذا فاز المنتخب الوطنى لكرة القدم ببطولة إفريقيا؛ لأفردت الفضائيات مئات الساعات للحديث عن الخطط والمهارات، ولأفتى هواة الضجيج بتأكيد إقامة تمثال لهذا أو ذاك، أو تلك، ولاستضافوا أهالي اللاعبين للحديث عن الاستعدادات الكبيرة للبطولة، والأحلام التى رأوها في منامهم وهم يحملون الكأس، ومن يزفون إليهم البشرى!!


نعم كانت هناك خطب عصماء معدة لإلقائها عقب مباراة الكاميرون، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ولعلنا نتعلم الدرس، ولا يكرر الإعلام أخطاءه التى ارتكبها عقب الفوز على بوركينا فاسو بضربات الجزاء، التى نعلم أنها ضربات حظ في الأساس، وليست دليلًا على قوة أو ضعف فريق أو لاعبين.

 

فهناك نجوم معرفون في العالم كله يهدرون ضربات الجزاء، وليس معنى ذلك أنني أقلل من قيمة أي لاعب، وإنما أعني أننا نصنع بكل أسف من بعض اللاعبين آلهة، فيخرج علينا من يطلب إقامة تمثال للاعب ما، فيزداد عظمة، ويطلب مصباح "علاء الدين" السحري لتلبية طلباته.


وللأسف فإن الذين بالغوا في التهليل للاعب أو لآخر، هم أنفسهم الذين يهللون لبعض الفنانين، أو قل أنصاف الموهوبين، وأيضًا لبعض المسئولين.


ان الاعتدال في كل شيء مطلوب، وأيضًا الهدوء والتريث والحكمة، وكفانا رعونة غير محسوبة، وإني أتساءل: هل الذين طالبوا الحكومة بعمل تمثال لأحد اللاعبين بعد مباراة أو اثنتين، مازالوا عند موقفهم؟ ولماذا لم يقدموا برامجهم بعد المباراة بنفس الحماس والتحليل الذي قدموه بعد مباراة بوركينا فاسو؟


أن وضع الأمور في نصابها الصحيح هو نقطة البداية نحو استعادة أمجادنا، ليس في كرة القدم وحدها، وإنما في كل المجالات.

أحمد البري يكتب: الطريق الصحيح نحو استعادة أمجادنا الكروية

أضف تعليق

حكمه صغير وكبير يسمع

| 0

قام رجل من الصالحين يتهجد من الليل فرأي ولده الصغير بجواره فأشفق عليه لصغر سنه ولبرد الليل ومشقة السهر فقال له ارقد يا بني فأمامك ليل طويل فقال له الولد : فما بالك أنت قد قمت فقال : يابني قد طلب مني أم أقـــــوم لــه فقال الغلام : لقد حفظت فيما أنزل الله في كتابه ( إن ربك يعلم إنك تقوم أدني من ثلثي الليل ونصفـه وثلثه وطائفة من الذين معك ) فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي صلي الله عليه وسلم ؟ فقال الأب : إنهم الصحابة فقال الغلام : فلا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله فقال الاب وقد تملكته الدهشة : يابني أنت طفل صغير ولم تبلغ الحلم بعد فقال الغلام : ياأبتي إني أري أمي وهي توقد النار تبدأ بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها .. فأخشي ان يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل الرجال ان أهملنا في طاعته فإنتفض أبوه من خشية الله وقال : قم يابني فأنت أولي بالله من أبيك

لا تحكم على أحد من ظاهر ما تراه منه

| 0

عاش رسّام عجوز في قرية صغيرة وكان يرسم لوحات غاية في الجمال ويبيعهم بسعر جيّد .. - وفي يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له: أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، فلماذا لا تساعد الفقراء في القرية ؟! انظر إلى جزار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم المجّانية على الفقراء.. - لم يردّ عليه الرسام وابتسم بهدوء - خرج الفقير منزعجًا من عند الرسّام وأشاع في القرية بأنّ الرسام ثري ولكنّه بخيل، فنقموا عليه أهل القرية.. - بعد مدّة مرض الرسّام العجوز ولم يعره أحد من أبناء القرية اهتمامًا ومات وحيدًا.. - مرّت الأيّام ولاحظ أهل القرية أنّالجزار لم يعد يرسل للفقراء لحمًا مجّانيًا كما كان من قبل .. - وعندما سألوه عن السبب، قال: بأنّ الرسّام العجوز هو الذي كان يعطيني كل شهر مبلغا من المال لارسل لحمًا للفقراء، ومات فتوقّف ذلك بموته . قد يسيء بعض الناس بك الظن ، وقد يظنك آخرون أطهر من ماء الغمام ، ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك ، المهم حقيقتك وما يعلمه الله عنك. - لا تحكم على أحد من ظاهر ما تراه منه، فقد يكون في حياته أمورًا أخرى لو علمتها لتغير حكمك عليه..