Close ad

أحمد البري يكتب: الطريق الصحيح نحو استعادة أمجادنا الكروية

6-2-2017 | 00:223134

أحمد البري يكتب: الطريق الصحيح نحو استعادة أمجادنا الكروية

6-2-2017 | 00:223134
6-2-2017 | 00:223134طباعة

منتخبنا الوطنى لكرة القدم

إذا فاز المنتخب الوطنى لكرة القدم ببطولة إفريقيا؛ لأفردت الفضائيات مئات الساعات للحديث عن الخطط والمهارات، ولأفتى هواة الضجيج بتأكيد إقامة تمثال لهذا أو ذاك، أو تلك، ولاستضافوا أهالي اللاعبين للحديث عن الاستعدادات الكبيرة للبطولة، والأحلام التى رأوها في منامهم وهم يحملون الكأس، ومن يزفون إليهم البشرى!!


نعم كانت هناك خطب عصماء معدة لإلقائها عقب مباراة الكاميرون، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ولعلنا نتعلم الدرس، ولا يكرر الإعلام أخطاءه التى ارتكبها عقب الفوز على بوركينا فاسو بضربات الجزاء، التى نعلم أنها ضربات حظ في الأساس، وليست دليلًا على قوة أو ضعف فريق أو لاعبين.

 

فهناك نجوم معرفون في العالم كله يهدرون ضربات الجزاء، وليس معنى ذلك أنني أقلل من قيمة أي لاعب، وإنما أعني أننا نصنع بكل أسف من بعض اللاعبين آلهة، فيخرج علينا من يطلب إقامة تمثال للاعب ما، فيزداد عظمة، ويطلب مصباح "علاء الدين" السحري لتلبية طلباته.


وللأسف فإن الذين بالغوا في التهليل للاعب أو لآخر، هم أنفسهم الذين يهللون لبعض الفنانين، أو قل أنصاف الموهوبين، وأيضًا لبعض المسئولين.


ان الاعتدال في كل شيء مطلوب، وأيضًا الهدوء والتريث والحكمة، وكفانا رعونة غير محسوبة، وإني أتساءل: هل الذين طالبوا الحكومة بعمل تمثال لأحد اللاعبين بعد مباراة أو اثنتين، مازالوا عند موقفهم؟ ولماذا لم يقدموا برامجهم بعد المباراة بنفس الحماس والتحليل الذي قدموه بعد مباراة بوركينا فاسو؟


أن وضع الأمور في نصابها الصحيح هو نقطة البداية نحو استعادة أمجادنا، ليس في كرة القدم وحدها، وإنما في كل المجالات.

أحمد البري يكتب: الطريق الصحيح نحو استعادة أمجادنا الكروية