||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex نوال السعداوي تنتقد الطلاق الشفوي .. وتطالب بتسمية أطفال ضحايا الخديعة باسم الأم - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

نوال السعداوي تنتقد "الطلاق الشفوي".. وتطالب بتسمية أطفال "ضحايا الخديعة" باسم الأم

2-2-2017 | 18:20

الكاتبة نوال السعداوي

 

منة الله الأبيض

انتقدت الكاتبة نوال السعداوي، خلال لقائها الفكري، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الخميس، الطلاق الشفوي، وتساءلت في حديثها، "كيف يمكن فسخ عقد مكتوب وموثق بشهود، بكلمة شفوية يطلقها الرجل على زوجته،؟"، معتبرة أن في ذلك مهانة وظلمًا للمرأة.

ورأت "السعداوي"، أن قانون الأسرة في مصر من أسوأ القوانين في العالم كله، لأن الرجل بهذا القانون يهدد المرأة المثقفة المتعلمة بالطلاق، وأشادت بما طالب به الرئيس عبدالفتاح السيسي، حول تقنين الطلاق الشفوي، وضرورة أن يقع مكتوبًا مثل عقد الزواج.

وأكدت "السعداوي"، أن الطلاق لا يعيب المرأة في شيء، وليس كما يشاع أن المرأة المطلقة درجة عاشرة، مشيرة إلى أن المرأة التي تخاف من الطلاق هي في واقع الأمر مقهورة، ولا تتمتع بأيّة استقلالية اقتصادية بذاتها.

وأشارت إلى أنها تجربة انفصالها عن زوجها، وقالت: " خيرني زوجي بين كتاباتي وبينه، فلا يمكن أن أتنازل عن حقي في الكتابة أو التفكير، من أجل أن أكون زوجة، لكن للأسف المرأة المصرية لم تترب على الجسارة"، وأكدت: " المرأة الحرة كالجبل الوعر لا يمكن صعوده، إنما العبد يمكن صعودها وخداعها".

ونفت "السعداوي"، ما يقال من أنها ضد الرجل، قائلة: "أنا مع الرجل المستنير المتقدم العادل، وضد المرأة المتخلفة التي تضطهد نفسها، مثل النساء اللاتي رفضن تقنين الطلاق الشفوي، فهن بذلك يظلمن أنفسهن، ويكرسن للذكورة، ولفكرة السلطة الأبوية".

وتطرقت "السعداوي" في حديثها عن الظاهرة التي عرفت حديثًا باسم "الأم الوحيدة، أو الأم العزباء"، وقالت، إنها ظاهرة انتشرت بين الفتيات المخدوعات من قبل الرجل، فنرى الفتيات تحمل في رحمها جنينًا، ثم يهرب الرجل، فتصبح الأم كما يقال "الأم العزباء".

ورأت "السعداوي"، بحسب حديثها، أنه في هذا الحالة يجب أن تمنح الأم اسمها لابنها، كما يحدث في بلاد العالم، وأن يصبح الطفل شرعيًا، ويتقيد في شهادة ميلاد رسمية ويمارس حقوقه كالأطفال الحاملين لاسم الأب، وقالت: " إن النساء الباغيات المتمرسات على الرذيلة لا تحملن، لكن الفتيات الأبرياء فقط هن من يحملن".

وأشارت "السعداوي"، إلى منظومة التعليم، مؤكدة أن التعليم في العالم كله، يندرج تحت نظام رأسمالي متخلف، حتى في دولة مثل أمريكا، مشيرة إلى أن النظام الأمريكي سينهار على يد ترامب، وانتقلت من العام إلى الخاص فتحدثت عن التعليم في مصر.

وقالت: "التعليم في مصر متخلف، وأن أغلب المنضمين إلى تنظيم داعش من الأطباء، وذلك لأنهم درسوا الطب فقط، بمعزل عن العقل والروح والمجتمع، ولم يتعلموا فلسفة، ولم يقرأوا تاريخًا، مطالبة بضرورة ربط التعليم في مصر بالروح والجسد، والعقل والاقتصاد والجنس"، بحد قولها.

حاورها في اللقاء الفكري الباحثان مؤمن سلام، ومحمد هشام.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

[x]