خالد سرور: ليست هناك مؤامرة لإقالة مديرة "الفن الحديث".. وأداؤها الوظيفي "مترهل"

23-1-2017 | 23:46

الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية

 

سماح عبد السلام

نفى الدكتور خالد سرور، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، في تصريح لـ"بوابة الأهرام" وجود ما وصفه بالـ"مؤامرة" لإقالة الدكتورة ضحى منير، مديرة متحف الفن الحديث، على خلفية محاولة سرقة خمس لوحات لمحمود سعيد.

وكانت منير، قد صرحت لبعض وسائل الإعلام بأن سرور، والفنان أحمد عبدالفتاح، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف، قد دبرا مؤامرة لإقالتها بصفتها كانت حجر عثرة أمامهما خلال إقامة معرض السيريالية المصرية، حسب تصريحها.



إلا أن د. سرور قال: إن المؤامرة الحقيقية تكمن في ترك مديرة المتحف في منصبها بعد واقعة تبديل اللوحات، بما يشكله من خطورة على أوراق المتحف ومحتوياته، لافتًا إلى أنه قد قام بتحويلها إلى إدارة التنظيم والتدريب لإعادة توزيعها بعد انتهاء التحقيق معها.

وأشار سرور إلى قيامه بتشكيل عدة لجان لجرد مكتب مديرة المتحف والمخازن ومتحف الفن الحديث.


كما وصف أداء مديرة المتحف بـ"المترهل"، مشيرًا إلى أنه لم يعلم منها بسرقة اللوحات سوى خلال شرطة السياحة، مضيفًا: فأين دورها الحقيقي في متابعة الزوار والباحثين وغيرهم ممن يفدون للمتحف؟.

وأشار إلى أن المدعو أحمد يوسف، كان قد تقدم إليه بطلب لتصوير المتاحف الفنية في مصر بالاشتراك مع أحد البنوك، فقام بتحويل الطلب للدراسة والعرض، وفي النهاية لم تتم الموافقة عليه؛ "لأنه مشروع وهمي".


كما أوضح، أن هناك منشورًا تم توزيعه على جميع المتاحف يقضي بمنع التعامل مع بعض القنوات التليفزيونية أو الأشخاص مجهولي الهوية، مؤكدًا، أنه لا يتم السماح مطلقًا بتسليم الباحث أو الدارس أو أي فرد أو جهة ما، تصريحًا بالتصوير بيده للمتحف، "ولكن المتبع هو إرسال تأشيرة من القطاع مباشرة للجهة المنوطة".

وكشف سرور، أن الطلب المزور الذي تقدم به المتهم لمديرة المتحف لتصوير الأعمال الفنية، "والمفترض أنه يحمل توقيعه بتاريخ 12 أبريل 2016 في حين تسلمته في منتصف يناير الجاري، متسائلًا: هل يعقل أن تستقبل طلبًا بعد 9 شهور من توقيعه دون أن يثير لديها نوعًا من الشك أو الريبة؟".

وتابع: عندما قمت كرئيس لقطاع الفنون التشكيلية بجولة داخل متحف الفن الحديث، لاستعراض أعمال السيرياليين المصريين، خلال الإعداد لمعرض السريالية، رافقتنا مديرة المتحف، وبصحبتها 14 فردًا من الأمن وأمناء المتحف، في حين تركت المتهم يتجول بمفردة في المتحف بكل أريحية!.

واختتم سرور حديثه بقوله: لوحات محمود سعيد في المتحف حاليًا بفضل التقنية العالية للكاميرات، إلا أنني أعترف بتقصير إدارة المتحف والأمن.  

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية