ميدفيديف: تدمير العلاقات مع روسيا خطأ جسيم للسياسة الأمريكية

20-1-2017 | 02:49

ديمتري ميدفيديف

 

أ ش أ

وصف رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، الخميس، تدمير إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، للعلاقات مع روسيا بالخطأ الأكبر في سياسة الولايات المتحدة الخارجية، الذي سيبقى إلى الأبد في التاريخ.

وكتب ميدفيديف على صفحته في "فيسبوك": "لقد دمرت إدارة أوباما العلاقات بين الولايات المتحدة و روسيا ودفعتها إلى أدنى مستوى لها في العقود الأخيرة. وهذا خطأها الأكبر في ال سياسة الخارجية، الذي سيبقى إلى الأبد في التاريخ".. وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية .

وقال ميدفيديف:" أنهت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، عملها… وبحلول نهاية فترة الولاية الثانية لإدارة الرئيس أوباما علاقات روسيا والولايات المتحدة تدهورت تماما. والجميع يعلم، أن الولايات المتحدة حاولت دائما "قيادة" كل العمليات العالمية تقريبا، وتدخلت بوقاحة في الشؤون الداخلية لدول مختلفة، وشنت في وقت واحد حروبا متعددة على أراض أجنبية".

وأشار إلى أن العراق، و" الربيع العربي" ، وأوكرانيا، و سوريا هي فقط جزء من "قائمة مغامرات السنوات الأخيرة".. وأضاف رئيس الوزراء الروسي: "نحن نشهد عواقبها حتى الآن: من الانهيار الكامل للنظم السياسية في هذه البلدان حتى الحروب، التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الناس " .

وأكد ميدفيديف، أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، لم تتعامل بمسؤولية في حل القضايا السياسية.

وكتب ميدفيديف: " العلاقات بين الولايات المتحدة و روسيا تحدد ، بلا مبالغة، مصير المبادرات الدولية الرئيسية. أحيانا يمكن أن يعجبنا أو لا يعجبنا شيء ما في سياسة شركائنا الرئيسيين، ولكن يجب أن نكون على مستوى من المسؤولية المشتركة. وهذا الشيء لم يتوفر لدى إدارة أوباما ".


يذكر أن العلاقات بين روسيا والدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ساءت على خلفية الأزمة الأوكرانية، حيث فرضت دول الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد أشخاص وقطاعات كاملة من الاقتصاد الروسي.

وردت روسيا على هذه العقوبات بحظر توريد المواد الغذائية من الدول التي فرضت عقوبات عليها ، وتتهم بروكسل وواشنطن روسيا بالتدخل في نزاع شرق أوكرانيا ، الأمر الذي نفته موسكو أكثر من مرة، مؤكدة أنها ليست طرفا في النزاع الأوكراني.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]