محام: مؤسس موقع "ويكيليكس" سيبقى في سفارة الإكوادر

18-1-2017 | 15:09

موقع ويكيليكس

 

الألمانية

ذكر محام سويدي مكلف بالدفاع عن جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكيليكس"، في معرض رده على قرار الرئيس الامريكي باراك أوباما لتخفيف الحكم الصادر بحق مسربة المعلومات تشيلسي ماننج أن موكله "سعيد جدًا من أجل تشيلسي ماننج".

وقال بير إي سامويلسون ، اليوم الاربعاء "يرى ذلك انتصارًا جزئيًا كبيرًا لاعادة الاعتبار ليس فقط لماننج، بالاساس، لكن أيضا لويكيليكس وهو نفسه".

ويمثل سامويلسون أسانج، فيما يتعلق بتهمة الاغتصاب، متصلة بزيارة قام بها في عام 2010 للسويد. وينفي أسانج هذا الإدعاء .

ويعيش أسانج داخل سفارة الاكوادر في لندن، منذ أكثر من أربع سنوات، منذ أن منحته كيتو، اللجوء، وسط مخاوف من احتمال ترحيله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بشأن نشر مواد سرية، حصلت عليها ماننج من بين أشياء أخرى.

وكان موقع "ويكيليكس" قد ذكر الخميس الماضي أن أسانج سيسلم نفسه إلى الولايات المتحدة، إذا تم إطلاق سراح ماننج.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، إن القرار اتخذ لأن ماننج تلقت حكما أكثر قسوة من الأشخاص الآخرين المدانين بجرائم مماثلة "وأنها قبلت المسؤولية وأبدت الندم وبدأت في قضاء الحكم الذي صدر بحقها".

وأضاف المسؤول في تصريحات للصحفيين: "ما زال الرئيس يعتقد أن تصرفات ماننج كانت إجرامية وليست في مصلحة البلاد. لقد أضرت بأمننا القومي".

يذكر أن أوباما لم يقل ما إذا كانت الشكوك المتعلقة بمعاملة تلك المجندة قد لعبت دورا في القرار. وتصدرت المجندة والمعروفة سابقا باسم برادلي ماننج، عناوين الصحف العالمية بعد تسريب آلاف الوثائق العسكرية الأمريكية إلى موقع ويكيليكس .

وتم إيداع المحللة السابقة في المخابرات، التي حصلت على الوثائق أثناء عملها في العراق، السجن بتهمة التجسس في عام 2013 .

وتتضمن الوثائق السرية تقييمات أكبر لعدد القتلى المدنيين في العراق عما تم إعلانه رسميا، فضلا عن تسجيل صوتي لعنصر عسكري على متن مروحية يطلق النار على أهداف تبين بعد ذلك أنهم صحفيون تابعون لوكالة رويترز.

وتحتجز ماننج حاليا في سجن في القاعدة العسكرية فورت ليفنوورث في ولاية كنساس الأمريكية.

وتردد أن ماننج حاولت الانتحار، ودخلت في إضراب عن الطعام.

الأكثر قراءة