||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex خيبة أمل عربية للمنتخبات.. تعادلان وهزيمتان بالجولة الأولى في أمم الجابون - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

"خيبة أمل" عربية للمنتخبات.. تعادلان وهزيمتان بالجولة الأولى في أمم الجابون

18-1-2017 | 01:35

مصر ومالي

 

محمود سعد

ظهرت المنتخبات العربية المشاركة ببطولة الأمم الإفريقية بالجابون 2017 بنسختها الـ31 بصورة متواضعة للغاية مع انتهاء مباريات الجولة الأولى من البطولة القارية أمس الثلاثاء، والتي شهدت تعادل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مع نظيره المالي سلبيا بالمباراة التي جمعت بينهما في إطار جولات المجموعة الرابعة للبطولة والتي تضم منتخبات "مالي – أوغندا - غانا".

استهل المنتخب الجزائري، أولى اللقاءات للمنتخبات العربية بمواجهة المنتخب الزيمبابوي الأحد الماضي، وظهر بمستوى متواضع باستثناء اللاعب رياض محرز لاعب ليستر سيتي الإنجليزي والحائز على لقب أفضل لاعب إفريقي هذا العام، ونجا من الخسارة بالتعادل الإيجابي 2-2 قبل نهاية المباراة.

وقدم لاعبو المنتخب الجزائري مستوى مختلف تماما عما قدموه في البطولات المختلفة سواء بكأس العالم 2014 بالبرازيل أو التصفيات المؤهلة لأمم الجابون 2017، حيث بدأ بالتسجيل عن طريق محرز وسرعان ما تفوق المنتخب الزيمبابوي طوال أحداث اللقاء عن طريق نجمه الأول خام بليات لاعب صن داونز الجنوب إفريقي

وتضم المجموعة الثانية بخلاف المنتخب الجزائري، منتخبات "السنغال – تونس – زيمباوبوي".

وفي نفس المجموعة واليوم ذاته، خسر المنتخب التونسي من نظيره السنغالي بهدفين دون رد في مباراة شهدت طوفنا هجوميا للمنتخب التونسي طوال الـ45 دقيقة من خلال الشوط الثاني على مرمى منتخب السنغال لكن دون جدوى تهديفية بعد رعونة كبيرة من لاعبيه يوسف المسكاني وأحمد العكايشي.

ولم يقدم المنتخب التونسي العرض المنتظر منه كونه يضم العديد من اللاعبين على مستوى كبير من الخبرة الفنية والبدنية في مقدمتهم لاعب فالنسيا الإسباني أيمن عبد النور ويوسف المسكاني وعلى معلول وحمزة لحمر وأيمن المثلوثي وفرجاني ساسي.

وستكون المواجهة المقبلة في المجموعة الثانية بين المنتخبين العربيين التونسي والجزائري هي الأصعب في البطولة بعد تعادل منتخب الخضر وخسارة نسور قرطاج.

وفي المجموعة الثالثة وهي أكبر مفاجآت البطولة حتى الآن بعد الخسارة المدوية للمنتخب المغربي على يد المنتخب الكونغولي بهدف دون رد في مباراة لم يصل المنتخب المغربي لأرض الجابون وقدم مباراة ضعيفة فنية تحت قيادة فنية كبيرة للفرنسي صاحب الألقاب القارية هنري رينار.

وهي بداية ضعيفة للمنتخب المغربي الذي غاب عن نسخة 2015 الماضية وتعادله في الثلاث لقاءات بأمم 2013، حيث لم يقدم أي مردود إيجابي طوال اللقاء وظهرت خطوطه متباعدة تماما طوال الـ90 دقيقة.

وتضم المجموعة الثالثة بخلاف المنتخب المغربي منتخبات" توجو – كوت ديفوار – الكونغو".

ويلتقي المنتخب المغربي في المباراة الثانية منتخب توجو الذي تعادل سلبيا مع أفيال كوت ديفوار في نفس المجموعة مساء الإثنين الماضي.

وجاء المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مساء أمس الثلاثاء ليكمل مسيرة تراجع المنتخبات العربية في الجولة الأولى من البطولة بعد أن تعادل سلبيا مع منتخب مالي في المباراة التي جمعت بينهما بالمجموعة الرابعة.

ولم يقدم الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الأرجنتيني هكتور كوبر واللاعبين العرض المنتظر منهم للشعب المصري وظهرا بعيدا عن مستواهم الفني طوال اللقاء إلا باستثناء كرة اللاعب مروان محسن مهاجم النادي الأهلي في الدقيقة 5 من الشوط الأول بعد تمريرة اللاعب عبد الله السعيد، وغاب محمد صلاح لاعب فريق روما الإيطالي ومحمد النني لاعب أرسنال الإنجليزى عن المباراة تماما وقدم مباراة استعراضية إلا أن خرج صلاح في الدقيقة 70 وحل رمضان صبحي لاعب ستوك سيتي الإنجليزي بديلا له.

وحل غضب عارم في الشارع المصري بعد التعادل السلبي وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" بعد الأداء المتواضع للفراعنة بعد غياب 3 بطولات قارية منذ التتويج بأمم 2010 تحت القيادة الفنية للمعلم حسن شحاتة.

وتنتظر الشعوب العربية مباريات الجولة الثانية أملا في تغيير الصورة السيئة للمنتخبات المشاركة في أمم الجابون وتحقيق الفوز والتأهل للأدوار المقبلة من البطولة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]