"صالون الأهرام الثقافي" يدشن أولى أمسياته الفنية بـ"صهد الشتا" عن الشاعر مجدي نجيب

17-1-2017 | 00:23

صهد الشتا

 

مجدي بكري

‎يدشن "صالون الاهرام الثقافي" في الخامسة من مساء اليوم الثلاثاء، بقاعة هيكل في المبنى الرئيسي للأهرام، أولى أمسياته الفنية بعرض الفيلم الوثائقي "صهد الشتا"، للمخرجة ألفت عثمان.

‎يحكي الفيلم سيرة الشاعر المصري مجدي نجيب، حول الشعر والأغاني والفن التشكيلي وما واجهه من متاعب بسبب مواقفه السياسية.

‎وعقب الفيلم ـ الذي استوحت المخرجه اسمه من عنوان ديوان للشاعر ـ يدور نقاش حول تجربة "نجيب"، الطويلة والتي تعود إلى الستينيات من القرن الماضي.

قالت المخرجة ألفت عثمان، لــ"بوابة الأهرام"، إن مجدي نجيب ابتعد عن الأضواء والصخب، وأنكر ذاته ووهب فنه للوطن، رغم تعرضه للسجن في بداية حياته ومحاولات استبعاده من قبل الأنظمة السياسية في مصر منذ الستينيات إلا أن فنه كان مقاوما عنيدا فأصبح موجودًا بقوة كشاعر ورسام منذ ديوانه الأول "صهد الشتا" الذي أحدث طفرة في شعر العامية في الستينيات ثم تبعها بستة دواوين أخرى نقلت لنا تجاربه العميقة المزلزلة.

‎وأضافت "عثمان"، أنه أبهر الجميع بمعرضه التشكيلي في عام ٢٠١٤، وتخلل هذه الرحلة كتابة أغاني لأكبر المطربين بداية من عبدالحليم حافظ مرورًا بفايزة أحمد وشادية ونجاة وغيرهم انتهاءا بمحمد منير.

‎ وأشارت "عثمان"، إلى الفيلم الوثائقي، موضحة أنه مجدي نجيب، لم يبتذل أو ينحني يومًا، وذلك كان دافعًا لأصنع عنه فيلما يسجل أعماله الفنية الثرية وقد منحني هذا الشرف بعد أن تأكد من إيمانه بأن أعماله الفنية ليست ملكًا له بل ملكًا للوطن وللأجيال القادمة، ويسعى الصالون لتأسيس ناد للسينما يعرض أفلامًا روائية ووثائقية ضمن فعالياته.

‎ويقول الروائي فتحي سليمان، إنه عندما تختفي شمس الشتاء من نور النهار ويتسلل الليل الطويل بأصابعه الباردة، تلجأ الذكريات لفرك كفّيها خوفًا من البيات الشتوي، هكذا فعلت المخرجة ألفت عثمان في فيلمها الدافئ "صهد الشتا" عن الشاعر مجدي نجيب.


 

اقرأ ايضا: