الزيات: "المحامين" لم تعد قلعة الحريات ومستعد لإطلاق مبادرة للتصالح مع الإخوان

9-1-2017 | 15:53

منتصر الزيات

 

محمد علي

قال منتصر الزيات ، المرشح السابق على منصب نقيب المحامين، إن كفالة حق الدفاع للمحامين عن موكليهم، ونصرة الحق، والسلام، والتقدم، كان هدف نقابة المحامين على مر تاريخها، مشيرا إلى أنها في زمن الاحتلال، كانت ترعى المواطن من أجل حرية رأيه ومكافحة الفساد والاستبداد، وتفتح منبرها لكل المضطهدين، وضمان حقوق أعضائها من أجل ممارسة دورهم المهني بكل حرية.

وقال "الزيات"، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عقده بمكتبه، اليوم: "لم تعد نقابة المحامين قلعة الحريات، ولا تنصر أعضاءها ولا توفر لهم الحماية، فكم من محام ٍتم اضطهاده بسبب دفاعه عن موكله، وكم من الزملاء ضمتهم زنازين وسجون لأنهم طلبوا الحرية لموكليهم، وحرموا من الرعاية الاجتماعية والصحية للتنكيل بهم من قبل سامح عاشور نقيب النظام وليس المحامين، وصرنا محامين بلا نقابة".

وأضاف: " هناك ١٨٠ محاميا محبوسين خلال عامين بسبب قيامهم بالدفاع عن موكلين، بداية من كريم حمدي، ومقتله، ومرورا بالتنكيل بمحامي الإخوان، مثل الزميلين علي خليل، وعصام سلطان، وحرمانهم من الأغطية والبطاطين داخل السجون"

وعن دعوته لمبادرة للتصالح مع الإخوان، قال الزيات إن وسائل الإعلام تناقلت أنباء غير صحيحة حول إطلاقه تلك المبادرة.
وقال "الزيات"، "أنا مستعد لإطلاق هذه المبادرة دفاعا عن وطني، وأمنه واستقراره ، ولكن هناك انسدادا في قنوات التفاهم، وسوف أفعل ذلك حينما تكون الظروف مناسبة لذلك".
وأضاف: "لابد من انضباط الإعلام، طول عمري أعلم الصحف الصفراء، ولكن أول مرة أعلم أن هناك قنوات صفراء، فإحدى القنوات عرضت تقريرا عن سفري لإسطنبول ومقابلتي لرموز الإخوان وهذا غير صحيح، وسفري ورحلاتي معلنة، وعلنية، والحقيقة أنني دعيت إلى برنامج لطرح وجهة نظري حول إتمام مصالحة، ولم أتقدم بأي مبادرات، وأنا تحت أمر بلدي للخدمة الوطن".
وتابع: "هناك تجار الحروب يستفيدون من بقاء الوضع على ما هو عليه، لا هو عيب ولا حرام أن أتقدم بمبادرة للمصالحة مع الإخوان ولكن في الوقت المناسب".
ودعا منتصر الزيات لتكوين مجموعة ضغط انتخابي لمراقبة الأداء السياسي للمرشحين في كل الانتخابات، من اجل تحقيق مصالح المواطنين، لافتا إلى أن أهداف المواطن المصري المسلم لابد أن تكون حاضرة في البرامج الانتخابية بعيدا عن الجماعات والائتلافات السياسية.

وقال "الزيات"، "اختيار المرشحين سيكون من خلال التزامهم بهذه البرامج، فنحن نهدف إلى تكوين كتلة وسطية تحقق مصالح المواطن، ونسعى إلى تحقيق مصالحة اجتماعية، والمسئولية الكبرى على كاهل الإعلام لتحقيق ذلك".

وأضاف: "ذلك التكتل سيكون بعيدا عن الوجهات السياسية كي يكون للتيار الإسلامي صوت مسموع، ويمكن محاسبة من لا يحقق وعوده، خاصة في ظل اتهامات العمالة، والإرهاب، فنحن نريد المحافظة على الهوية الدستورية التي نصت على أن مصر دولة إسلامية".

وعن أزمة تنقية الجداول داخل نقابة المحامين ، قال الزيات : "نحن لا نزايد على احد ولكننا نرصد حقائق فهناك محامين أحيلوا للجنايات و سامح عاشور يرفض الرد على هواتفهم، أعلنت دعم بعض المحامين في صمت ودون مزايدة، ولكن قرارات التنقية والاعتداء على محاميات، ورش الاسمنت على المحامين، لماذا يفعل النقيب الحالي كل ذلك؟، ولماذا تصمت أجهزة الدولة على كل هذه الممارسات؟!، تلك أزمة نقابية تحتمل النقد، هل هذا يدفع عاشور لإغلاق النقابة في وجههم، ويؤجر البعض للاعتداء عليهم؟".
وأضاف "الزيات"، "نحن في بلد ينظمها القانون، هكذا وصل الأمر ب نقابة المحامين في ظل وجود سامح عاشور ، أغلق النقابة بالجنازير لعدم استلام إعلانات المحكمة، وأغلق الشئون القانونية في وجه محضرين المحكمة".

وتساءل بقوله: ماذا فعل سامح عاشور في أزمة القيمة المضافة؟ طلب مهلة أسبوع وها نحن قد مر ثلاثة شهور، أنا مع تنقية الجداول ولكن بالأصول والقانون، هناك فرق بين تنقية الجداول وحظر ممارسة المهنة، فلا يمكن أن يحظر على المحامي ممارسة المهنة إلا إذا ثبتت مزاولته مهنة أخرى، وهذا دور النقابة العامة".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]