Close ad

أحمـد البري يكتب: الإعدام لغشاشي الأدوية

26-12-2016 | 14:331730

أحمـد البري يكتب: الإعدام لغشاشي الأدوية

26-12-2016 | 14:331730
26-12-2016 | 14:331730طباعة

الأدوية المغشوشة خطر يهدد حياة المرضى

لا تمر أيام حتى نفاجأ بصيدلية تبيع أدوية مغشوشة، أو مصنع تحت "بير السلم" يصنع هذه الأدوية القاتلة، وفي كل مرة تنفض "الهوجة"، وينسى الجميع الكارثة، وتعود الأمور إلى المربع صفر!

فها هي جريمة جديدة يتم اكتشافها، وننتظر التحقيق فيها، حيث أحيل صيدلي إلى النيابة العامة، بعد ضبطه في حملة لإدارة أجا الصحية، بالدقهلية، متلبسًا في أثناء تصنيعه أدوية داخل مصنع سري غير مرخص يديره لإنتاج الأدوية المغشوشة، أعلى صيدليته الخاصة، بقرية منية سمنود، وتم ضبط كميات كبيرة من الأدوية المغشوشة، والمقلدة، ومنتهية الصلاحية، والمحظور تداولها.

الغريب أن عدد المنشآت الطبية التي تم ضبطها ٣٣ منشأة تزاول النشاط بدون ترخيص، واحدة بالسنبلاوين، واثنتان بالجمالية، و12 بقرية أوليلة مركز ميت غمر، و٧ بمركز طلخا، و10 بمركز بلقاس، وواحدة بمركز بني عبيد.

من هنا لابد من تشديد العقوبة على المتلاعبين في قضية الدواء المقلد أو استيراد كميات من الأدوية غير مطابقة للمواصفات القياسية، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الظاهرة عالمية تعاني كبريات الشركات العالمية منها.

وقد أشارت منظمة الصحة العالمية الى ذلك، إذ قدرت قيمة الادوية المقلدة بمليارات الدولارات سنوياً، ولا يحتوى معظمها على المادة الفعالة، فتصبح بعيدة عن المواصفات الأصلية، بل إن الأمر يصل إلى حد تصنيع حبوب الأدوية من مواد أسمنتية وطحين وأتربة وغيرها، ثم يقومون بطلائها بألوان صناعية ودهانات بشكل ولون الدواء الأصلي نفسه، وفي حال الحقن فإن مياهاً ملوثة قد تحل محل المحلول.

إن هذه الظاهرة الخطيرة لن تتوقف إلا بفرض عقوبات صارمة على الغشاشين تصل إلى حد الإعدام وفقًا لحجم الغش والآثار المترتبة عليه.

أحمـد البري يكتب: الإعدام لغشاشي الأدوية

أضف تعليق