السادات يتقدم بمقترحات إلى رئاسة الجمهورية لمساعدة الدولة في مكافحة الإرهاب

21-12-2016 | 12:50

النائب محمد أنور السادات

 

محمد الشوادفي

تقدم النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية بعدة مقترحات إلى رئاسة الجمهورية لمساعدة الدولة في مكافحة الإرهاب،، تتضمن تدعيم الأجهزة الأمنية بالوسائل الحديثة للكشف علي الجناة وتتبعهم وتقديمهم للعدالة، وتعزيز مشاركة المجتمع في الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، وتصحيح التناول الإعلامي للعمليات الإرهابية، وبرنامج لإعداد تأهيل السجناء من الشباب، ومبادرة لتعزيز دور الشباب في مكافحة الإرهاب.

وقال السادات في خطاب إلى رئاسة الجمهورية إنه رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، تطورت العمليات الإرهابية وزادت بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة، الأمر الذي يسفك دماء أبنائنا المصريين ويعمل علي نشر الفزع والرعب في نفوس المواطنين، مما يعوق عمليات التنمية التي من المفترض تهيئة الأوضاع للقيام بها وإنجازها علي كافة المستويات لدفع البلاد نحو التقدم والرقي.

وأضاف أنه من منطلق الشعور بالمسئولية عمل فريق حزب الإصلاح و التنمية علي دراسة مجموعة من الاقترحات لمساعدة الدولة في مكافحة الإرهاب، تقوم على تدعيم الأجهزة الأمنية بالوسائل الحديثة للكشف علي الجناة و تتبعهم وضرورة مشاركة المجتمع كله مع الدولة في مكافة الإرهاب.

وقال السادات في خطابه إلى الرئيس:" إنه لتعزيز مشاركة المجتمع في مكافحة الإرهاب فإن فريق عمل حزب الإصلاح والتنمية يتقدم ببعض المُقترحات لدراستها وتبني ما يتوافق مع سياسة الدولة منها لتنفيذها وهي كالتالي:

1- تعزيز مشاركة المجتمع في الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، حيث أكد السادات أن مكافحة الإرهاب ليست مسئولية الدولة والأجهزة الأمنية وحدها بل مسئولية مجتمعية يُحاسب عليها الجميع، الأمر الذي يستلزم وجود إستراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب بشقيها الأمني والمجتمعي. وحتي يتم تعزيز مشاركة المجتمع في مكافحة الإرهاب يجب أن يتم رفع وعي المجتمع بدوره في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب.

ودعا السادات الرئيس السيسي لفتح حوار مجتمعي أو تنظيم حملة مُجتمعية لتوعية المجتمع بدوره، وبدعوة الخبراء والمسؤولين وممثلي المجتمع والنواب للنقاش والحوار داخل مجلس النواب علي الجزء المجتمعي من الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب،

2- تصحيح التناول الإعلامي للعمليات الإرهابية، مشيرا إلى أن الإعلام المصري عند تغطيته للعمليات الإرهابية ليس علي درجة عالية من الكفاءة و الحرفية لتوعيه المجتمع بدوره في مكافحة الإرهاب، ومنعه من الإندماج ضمن هذه الجماعات المحظورة بل على العكس يشارك الإعلام في تحقيق أهداف الإرهاب من خلق طبقة جماهيرية عريضه له بل وخلق مساحة من التعاطف مع الإرهابين وتقديم المبررات التي دفعت بهم لذلك وهذا ما لوحظ في العملية الإرهابية الأخيرة، وذلك لبعد الاعلام المصري عن المعايير الحديثة في تغطية أخبار العمليات الإرهابية.

وناشد السادات الرئيس السيسي بتوجيه المسؤولين في ملفي الإعلام والإرهاب للتعاون معًا في إعداد دليل عن الممارسات الفضلى في تغطية العمليات الإرهابية للصحفيين والإعلاميين ونشره علي جميع وسائل الإعلام، الذي يضمن تطبيق أحدث المعايير العالمية في تغطية العمليات الإرهابية بدون تحقيق أهداف الإرهاب الدعائية والسياسية، أسوه بما حدث في فرنسا وألمانيا في التعامل مع هذة الظاهرة الإعلامية.

3-برنامج إعداد تأهيل السجناء من الشباب

وأكد السادات ضرورة تبي برنامج متكامل لإعادة تأهيل الشباب المحبوس بهدف رفع وعيهم وزيادة انتمائهم لوطنهم وحمايتهم من الانزلاق في هاوية الإرهاب على أن يشمل البرنامج:
- إعادة التأهيل النفسي والثقافي والاجتماعي لهؤلاء الشباب
- رفع ثقافتهم الدينية وتوعيتهم بقيم المواطنة.
- متابعة أمنية لهم بعد خروجهم
- التعويض المناسب على فترة الحبس الاحتياطي حال ثبوت براءة المتهم مما نسب إليه، وذلك لتحجيم البيئة الحاضنة للإرهاب وقطع الطريق على المنظمات الإرهابية في تجنيد الشباب والدفع بهم لتدمير أنفسهم ولمحاربة وطنهم.

4- مبادرة لتعزيز دور الشباب في مكافحة الإرهاب

وأوضح السادات أن المبادرة الشبابية تهدف لبناء الشخصية المصرية الواعية القادرة علي حماية وطنها من خطر الإرهاب والمؤامرات، وتشمل أنشطة ثقافية وفنية ورياضية واجتماعية لحماية الشباب من الانجراف في تيار الإرهاب، ومشيرا إلى أن شباب حزب الإصلاح والتنمية سيعرضونها أمام الرئيس في مؤتمر الشباب للشهر القادم.

وناشد السادات الرئيس السيسي النظر بعين الاعتبار لهذة المقترحات، وتوجيه الحزب للمسؤولين المُختصين للتعاون معهم لدراسة وتطوير وتنفيذ هذه المقترحات بما يخدم الوطن، ويحافظ علي أرواح المصريين.

مادة إعلانية