وفاة صحفي بريطاني - جزائري بعد إضراب عن الطعام بسبب سجنه لمهاجمة الرئيس بوتفليقة

12-12-2016 | 15:03

الرئيس بوتفليقة

 

رويترز

قالت سلطات السجن ومحام، إن صحفي ا بريطانيا جزائريا توفي بعد أن أضرب عن الطعام لمدة ستة أشهر في الجزائر احتجاجا على سجنه لنشره مقالات اعتبرت مناهضة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.


وطالبت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بالتحقيق في وفاة ال صحفي محمد تامالت وقالت منظمة مراسلون بلا حدود، إن نبأ وفاته "صفعة قوية لكل من يدافع عن حرية المعلومات في الجزائر ."

وقالت إدارة السجن في بيان إن المدون وال صحفي الذي يعمل بالقطعة البالغ من العمر 42 عاما توفي متأثرا بإصابته بالتهاب رئوي في مستشفى ب الجزائر .

وقال محاميه أمين سدهم على فيسبوك "تأكيد وفاة ال صحفي محمد تامالت بمستشفى باب الواد بعد إضراب عن الطعام دام أكثر من ثلاثة أشهر وغيبوبة دامت ثلاثة أشهر."

واعتقل تامالت الذي يقيم في لندن في الجزائر في يونيو بسبب تدوينات على فيسبوك اعتبرت انتقادا للسلطات الجزائر ية.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن تامالت حبس احتياطيا في اتهامات تتعلق بالإساءة للرئيس وإهانة هيئة نظامية ثم صدر عليه حكم بالسجن عامين.

وقالت ياسمين كاشا مديرة مراسلون بلا حدود في شمال أفريقيا "من الضروري السماح للمحامين بالاطلاع على الملف الطبي لل صحفي ."

وقالت في بيان "يتعين تقديم اعتذار علني لأسرة ال صحفي وفتح تحقيق على الفور."

وقالت إدارة السجون الجزائر ية إن المستشفى كان يعالج تامالت من التهاب رئوي وإنه كان يتلقى علاجا يوميا منذ أن بدأ إضراب ه عن الطعام في أواخر يونيو .

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]