الحزب الديموقراطي اللبناني: حادث الكنيسة بالقاهرة رسالة ضد اعتدال السيسي.. و"الاتحاد": يستهدف وحدة الشعب

12-12-2016 | 12:28

طلال ارسلان

 

بيروت-عبداللطيف نصار:

أدان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان التفجير الإرهابي الذي طال الكنيسة البطرسية القبطية في القاهرة، واصفًا الحادث الإرهابي بأنه رسالة إلى سياسة الاعتدال العربي التي ينتهجها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وإلى الجيش المصري الذي حدد خياراته بمكافحة الاٍرهاب ورفض مشروعات تقسيم العالم العربي.


وقال أرسلان إن الوجود المسيحي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إنما هو حالة تاريخية متجذرة لعبت دورها في إرساء ثقافة العيش المشترك ونجحت في الصمود بفعل عقيدة التسامح الذي أرساها السيد المسيح وتفاعلها مع الإسلام الحقيقي، وهما وجهان فعليان للرسالة الإلهية المقدسة المبنية على أسس الشراكة الاجتماعية الإنسانية.

من جانبه أدان حزب الاتحاد اللبناني التفجير الإرهابي، وقال إنه يستهدف أمن مصر ووحدتها ووحدة شعبها من خلال استهدافه للكنيسة القبطية التي طالما كان لها الدور البارز في مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني وهو محاولة يائسة لزج مصر في آتون العاصفة الطائفية التي تعصف بالمنطقة ومحاولة لضرب الوحدة الوطنية المصرية التي نحن على ثقة بأنها ستبقى أقوى من كل الأزمات والفتن.

وأضاف الحزب في بيان له اليوم الاثنين أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء هو عمل إجرامي بامتياز يخالف تعاليم الدين الإسلامي الذي دعا إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها وإننا نعلن تضامننا الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية ومع جميع الإخوة المصريين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي.

مادة إعلانية

[x]