[x]

أخبار

الجروان يدعو إلى ضرورة دفع العمل العربى المشترك لمواجهة مخاطر الأمة

10-12-2016 | 13:33

أحمد الجرواني، رئيس البرلمان العربي

العزب الطيب الطاهر
شدد أحمد بن محمد الجروان ، الرئيس السابق للبرلمان العربى، على ضرورة أن يبذل أعضاء البرلمان العربى قصارى جهدهم فى دفع العمل العربى المشترك ليرقى الى مستوى الحدث خاصة أن الأمة العربية تواجه فى الوقت الراهن أخطارًا محدقة تهدد أمنها القومي، وتحديات جسيمة محلية وإقليمية ودولية تسعى للعبث بمقدرات الشعب العربي، والتحكم في مصيره.


ولفت فى في كلمته اليوم بالجلسة الثانية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني بالقاهرة التى ترأسها قبل الجلسة الإجرائية التى تم فيها انتخاب رئيس جديد للبرلمان الى أن التعاون والتكامل العربي، في مجابهة هذه التحديات هما السبيل الأوحد للخروج بالأمة العربية من أزماتها الداخلية ، والتصدى لما يحاك ضدها من مخططات خارجية ، مؤكدا أن صوت الشعب العربي وضميره ،وتاريخه المشترك،وحاضره المتضامن ،ومصيره ومستقبله الواحد، لا بد أن يعبر عنه عمل عربي مشترك قويٌ يكون فاعلًا وإيجابيًا، تجاه كافة القضايا العربية.

وأضاف مخاطبًا أعضاء البرلمان : إنني أعهد إليكم جميعا ، كممثلين للشعب العربي ، بالتمسك بكل قوة بأهمية هذا العمل العربي المشترك ،وتوسيع نطاقاته ، لتشمل كافة الجوانب الممكنة تحقيقا لتطلعات الشعب العربي الواحد، ولما فيه خير ومصلحة أمتنا العربية جمعاء.

وقال الجروان إن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المحورية للأمة العربية ، وإننا إذ نجدد مطالبتنا للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ، بتطبيق القوانيين الدولية بشأن القضية الفلسطينية ،وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وردع سياسات الكيان الصهيوني العنصرية تجاه الفلسطينين ، والمنافية لكل القوانين الدولية، من قتل واعتقال وتمييز ومصادرة الأراضي واستمرار الاستيطان، فإننا نجدد الدعوة لكافة برلمانات العالم إلى الضغط من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما يحقق العدل ويخدم مساعي السلام في المنطقة والعالم أجمع، كما نطالبهم بسن القوانين اللازمة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة ، مؤكدين على دعمنا لمساعي توحيد الصف الفلسطيني بين كافة الفصائل الفلسطينية ،دعمًا لمصالح الشعب الفلسطيني الأبي.

واشار الجروان الى أن الوضع المزري الذي وصل اليه حال الشعب السوري الشقيق ، في العديد من مدن الداخل السوري ، والقصف المستمر عليها، لابد له أن يتوقف فورا ، وأن يسمع العالم أخيرا صوت العقل، وينهي هذه المسرحية من التجاذبات السياسية العقيمة ، الذي يذهب ضحيتها ضمير الانسانية جمعاء ، وليس دماء الشعب السوري فحسب.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة