صيادو أبو قير يحتجون بـ"حملة توقيعات" على قرار الميناء حجب تراخيص الصيانة لمواجهة مافيا الهجرة غير الشرعية

9-12-2016 | 14:19

الصيادون المصريون - ارشيفية

 

الإسكندرية - محمد عبد الغني

تصاعدت وتيرة أزمة حادة بين أصحاب المراكب وصيادي منطقة أبو قير مع سلطات ميناء الصيد، بعد منع سلطات الميناء إصدار تراخيص للمراكب المعطلة بالذهاب إلى ورش الصيانة التي تقع خارج الميناء، خوفا من استغلالها في أعمال الهجرة غير الشرعية، مما دعا عشرات الصيادين البدء في حملة جمع توقيعات ضد إدارة الميناء.


وقال مجدي أبو شنب، شيخ الصيادين بمنطقة أبي قير، إنهم لجأوا لحملة جمع التوقيعات بعد أن ضاقت بهم السبل، ورفضت إدارة الميناء أي حلول ودية أو تفاوض بشأن مطالبهم، والتي على رأسها إصدار تصاريح السماح بإخراج المراكب المعطلة من الميناء إلى ورش الصيانة لإصلاحها.

وأكد "أبو شنب"، جمع ما يقرب من 400 توقيع من الصيادين العاملين بميناء أبي قير حتى الآن، سيتم رفعها إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ومحافظ المدينة، لإيجاد حلول لمشكلتهم.

وأضاف "أبو شنب"، في تصريحات خاصة، أن ما يقرب من 30 مركبًا معطلة داخل الميناء، يعمل عليها مئات الصيادين، ورغم ذلك ترفض سلطات الميناء إصدار التراخيص اللازمة لهم، رغم استيفاء كافة الأوراق اللازمة لأخذ التصريح.

وتابع: "الأمر تحول لأزمة مأساوية، لأن الصيد هو المهنة الوحيدة لآلاف الأسر بالمنطقة، ويعنى توقف إصدار التراخيص خراب بيوت الآلاف وتشريد أسرهم".

وأشار مصدر بميناء الإسكندرية، إلى وجود تشديدات داخل الميناء على مراكب الصيد، منعًا لاستخدامها في أعمال الهجرة غير الشرعية، ومؤكدًا "ستتم إعادة تنظيم إصدار تراخيص الصيانة خلال الأيام المقبلة".

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية