الحركة الشعبية: لا تفاوض إلا على تنحي البشير والترتيبات الانتقالية

4-12-2016 | 14:55

مظاهرات السودان

 

سعيد قدري

أصدرت الحركة الشعبية السودان ية شمال، بيانًا وصفت فيه " العصيان المدني " الأخير، بأنه زلزال لتدشين عصر جديد، ويدخل البلاد في مرحلة نوعية مختلفة، وحددت الحركة في بيانها نقاطًا، قالت، إنها ملامح لبرنامج عمل في المرحلة المقبلة، وأكدت أن موقفها هو أنه لا تفاوض إلا علي تنحي البشير ووضع ترتيبات المرحلة الانتقالية.


وقالت الحركة في بيانها، إن الشعب السودان ي خرج في 27 نوفمبر مدشناً عصيانه على نحو غير مسبوق على درب الانتفاضة، وأنه ودع أزمنة الإحباط إلي رحابة عصر الجماهير وسلطان إرادتها، الذي لا راد له في وجه "الفاشية وسلطة لحس الكوع".

وأضافت، أن عصيان 27 نوفمبر نقل السودان إلي مرحلة جديدة لن يكون بعدها كما كان، وأن العصيان يجب أن يتوج بعملية صبورة من المقاومة الجسورة لا تستعجل النتائج.

ودعت الحركة إلي عقد اجتماعات ومؤتمرات عاجلة لكافة قوى عصيان 27 نوفمبر، الذي هو نتاج لمسيرة طويلة من النضال والإضعاف المستمر للنظام عبر كافة وسائل النضال السلمية والمسلحة.

والإتفاق على برنامج موحد ومطالب تستجيب لرغبة شعبنا في التغيير والثورة على نظام الإنقاذ، وبناء مركز موحد ومعلوم ومعروف ومتفق عليه لقيادة كل الخطوات القادمة والابتعاد عن محاولات الانفراد من أي جهة كانت، لأن ذلك سيشكل مفتاح الفشل، ولا سبيل لتحقيق النصر النهائي وإنجاز الانتفاضة والتغيير إلا بوحدة كافة قوى التغيير.

كما دعت لعقد مؤتمر في الخرطوم لكل الفئات والقوى التي شاركت في العصيان داخل السودان لنقل مركز العمل المعارض وأرجله في تراب السودان ، وندعو للتنسيق مع القوى التي لا تستطيع أن تتمثل بشكل كافي داخل الخرطوم، لاسيما قوى الكفاح المسلح والقوى الموجودة في الخارج حتى نصل إلي تغيير لا يكرر تجربة 1964- 1985م التي أورثت النظام الديمقراطي الحرب، وعلينا هذه المرة أن نزامن بين إنهاء الحرب والديمقراطية وقيام دولة المواطنة بلا تمييز.

وبناء لجان العصيان والانتفاضة في كل مدن وريف السودان بمشاركة نشطة من قوى المدينة والهامش وخلق رابط الثقة والعمل المشترك كجزء من عملية بناء السودان ودولة المواطنة بلا تمييز. وأشارت إلي إمكانية التوقيع على الميثاقين في الخرطوم وكاودا في نفس الوقت. ودعت الحركة الجبهة الثورية بجناحيها للاتفاق على أجندة مشتركة لمخاطبة الوضع السياسي الحالي وإحكام التنسيق بين طرفيها.

وقالت الحركة في بيانها، إن الجيش والبوليس يحتاجان لخطاب وتفاهم معهما، يؤدي لتحقيق أغراض الانتفاضة وإنهاء الحرب، وفي ذلك، فإن الجيش الشعبي لتحرير السودان على استعداد لوقف فوري للعدائيات، متى ما دعم الجيش والبوليس الانتفاضة، بل نحن على استعداد للتنسيق والتصدي معاً لأعداء الانتفاضة.

ورأت أن إجراء مشاورات عاجلة بين قيادات التحالفات المعارضة القائمة وقيادات القوى الاجتماعية الجديدة والقيادات الناشطة التي لعبت دورًا ودعمت عصيان 27 نوفمبر، للاتفاق على مطلب واحد لمخاطبة المجتمع الإقليمي والدولي لتحقيق مطالب شعبنا ووقف التفاوض مع النظام، آخذين توازن القوى بعد 27 نوفمبر، فإننا يجب أن نطالب بتنحي البشير والاتفاق على ترتيبات انتقالية جديدة يعقد تحت ظلها مؤتمر للحوار والترتيبات الدستورية بعد تنحي البشير ، وأن ندفع بهذه المطلب للآلية الرفيعة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي، كمطلب وحيد للشعب السودان ي، وأن نستمر في مواصلة النضال لإنجاز الانتفاضة وأهداف 27 نوفمبر، بعيداً عن ماراثونيات التفاوض، وبذلك ننهي القطيعة والتناقض بين إنجاز الانتفاضة والتفاوض على أن تكون الانتفاضة هي الآلية لتحقيق مطالب الشعب السودان ي.

مادة إعلانية

[x]