عالم

بوش وبيكر: لاسلام في ظل بقاء حكومة نتنياهو وانقسام السلطة الفلسطينية

2-11-2011 | 17:51

واشنطن من : عزت إبراهيم
وجه جيمس بيكر، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، انتقادات حادة ضد الإدارة الأمريكية الحالية والحكومة الإسرائيلية بسبب تجاهل الحقائق علي الأرض بعد اندلاع الموجات الشعبية المطالبة بالحرية والديمقراطية في عدد من الدول العربية.

وقال بيكر في مؤتمر "عشرون عاما علي مؤتمر مدريد للسلام" في معهد السلام الأمريكي- قبل قليل- إن الصحوة العربية تعطي الشارع العربي دورا في السياسة الخارجية.
وأضاف، إلا أن الشعوب تحتاج إلي تحقيق تقدم في المدي القصير والمتوسط علي مستوي العدالة الاجتماعية وتحقيق الديمقراطية حتي لا تزداد الأوضاع سوءا عما هي عليه اليوم.
وقال بيكر إن الولايات المتحدة يجب أن تتعامل مع كل حالة علي حدا في المنطقة في الوقت الراهن لعدم وضوح الرؤية.
وأوضح بيكر أن عملية السلام اليوم تعيش علي الأجهزة المساعدة في غرفة الإنعاش ونافدة السلام تضيق مع استمرار بناء مستوطنات جديدة أبدي تعجبه من السياسة الأمريكية التي ترفض بناء المستوطنات لمدة ثلاثين عاما ثم تصوت ضد قرار في الأمم المتحدة يعارض بناء المستوطنات وقال أن التلويح بقطع المساعدات المقدمة للفلسطينيين هي سياسة "قصيرة النظر" من الولايات المتحدة وستؤدي إلي زيادة مساحة التطرف وتمكين المتشددين علي حساب القوي المعتدلة في العالم العربي.
وقال بيكر إن إسرائيل ليس أمامها سوي صنع السلام مع جيرانها لو أردات الإبقاء علي مجتمع ديمقراطي والشخصية اليهودية لدولة إسرائيل، إلا انه قال إن تحقيق السلام في ظل حكومة بنيامين نتانياهو واستمرار اانقسام الفلسطينيين بين معسكرين، لن يكون ممكناً.
كما قال بيكر إن عملية السلام لن تشهد تحريكا قبل انتهاء انتخابات الرئاسة الأمريكية في نهاية عام ٢٠١٢، حيث لا توجد فرصة لتحقيق تقدم في العام المقبل ودون وجود حكومة إسرائيلية راغبة في تحقيق السلام. وحدد بيكر مجموعة من الخطوات التي ينبغي أن تفعلها الولايات المتحدة من أجل الوصول إلي حلول عملية ومنها الإبقاء علي حالة الهدوء في قطاع غزة خاصة بعد إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط واستمرار التعاون للحفاظ علي تقدم الفلسطينيين في عملية بناء مؤسسات الدولة والحفاظ علي أسس معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
وأشار إلي أن الفلسطينيين يجتاجون إلي فريق تفاوض واحد وسلطة موحدة وسلطة أمنية واحدة أيضا قبل الجلوس علي مائدة التفاوض من جديد. وحدر بيكر من أن الصحوة العربية الحالية يمكن ان تتحول لمواجهة إسرائيل وستكون إسرائيل هي المسئولة عن التدهور، وقال إن الأوضاع الحالية أقرب إلي الأوضاع في عام ١٩٩١ غير أن الأمر يحتاج إلي خيال سياسي وأرادة وتصميم علي تحقيق تقدم، كان جورج بوش "الأب" قد أدلي بحوار مسجل أمام المؤتمر أجراه السفير السابق إدوارد جرجيان وقال إن البديل للسلام في الشرق الأوسط هو العنق وتدهور الأوضاع إلي درجة مأساوية غير مسبوقة في المستقبل لو لم تتحرك كل الأطراف لتحقيق التسوية الشاملة.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة