هل يتم الكشف عن قتلة عرفات الإثنين المقبل؟ اختراقات أمنية محتملة تسببت باغتيال الزعيم الفلسطيني

27-11-2016 | 17:27

ياسر عرفات

 

معتز أحمد إبراهيم

لا تزال قضية اغتيال ياسر عرفات واحدة من أهم الألغاز المطروحة على الساحة الفلسطينية، وهو اللغز الذي تتناوله الصحف الفلسطينية وتتابعه منذ اللحظة التي قال فيها الرئيس محمود عباس إنه سيكشف عن قتلة الرئيس عرفات قريبًا، وهو التصريح الذي أشار عدد من المقربين لعباس إلى أنه تم تأويله، ولا داع لإثارة هذه الأزمة من جديد.

ومنذ صباح اليوم الأحد تتداول المواقع الفلسطينية والعربية حوار أجراه ناصر القدوة أمين عام مؤسسة عرفات القيادي الفلسطيني الشهير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والذي قال في حديث لصحيفة الأيام الفلسطينية اليوم إن لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات ستقدم تقريرها إلى المؤتمر السابع للحركة والذي سيعقد الإثنين المقبل".

وأضاف القدوة لصحيفة "الأيام" المحلية، "أن لجنة التحقيق ستتقدم بتقرير حول اختراقات أمنية محتملة، تسببت باغتيال عرفات". واستدرك "ولكن دون أن يعني هذا أي انتقاص من الجانب الأساسي، وهو المسؤولية الإسرائيلية سياسيًا وجنائيًا عن اغتيال ياسر عرفات".

اللافت هنا في هذا التصريح أن القدوة استخدام مصطلح الرئيس الشهيد، وهو ما يؤكد أنه وائق تماما من أنه تم اغتيال الرئيس عرفات، فضلا عن تأكيد القدوة على أن مؤتمر عام حركة فتح سيشهد الكشف عن الجناة المتورطين في موت الرئيس عرفات، وهو ما يعني بصورة او بأخرى أن هناك خلافًا فتحاويًا داخليًا أو فلسطينيًا فلسطينيًا بشأن هذه الخطوة ، وهو ما بات ظاهرًا مع الإعلانات والتصريحات الخاصة بالمسئولين من حين لآخر. بالإضافة إلى تأكيد القدوة على تورط إسرائيل في هذه العملية ، خاصة أنه بتصريحه بأن تل أبيب مسئولة سياسيًا وجنائيًا عن هذه الجريمة فإنه يؤكد هذه المقولة.

عمومًا يبدو أن المؤتمر العام لحركة فتح يوم الاثنين المقبل سيشهد الكثير من التحركات على الساحة الفلسطينية ، وهي التحركات التي باتت واضحة الآن في المشهد السياسي الفلسطيني.