المحافظات

أهالي "المحررين" المصريين من السجون الإسرائيلية يرون لـ"بوابة الأهرام" مآسي أبنائهم

27-10-2011 | 13:04

جنوب سيناء - هانى الأسمر
ما بين الفرحة باستقبال الغائبين، والقلق والتوتر، والرجاء تراوحت مشاعر المئات من أسر السجناء المصريين في السجون الإسرائيلية، والذين شملهم اتفاق المبادلة مع الجاسوس الإسرائيلي جرابيل، والتي تتم في وقت لاحق اليوم بمعبر طابا.


يقول عيد فريج جوهر، شيخ قبيلة المزينة بجنوب سيناء إنه جاء لاستقبال شقيقه الصغير حسين البالغ من العمر 19 عاماً الذي يعد الابن الأصغر لأسرته ويروي لـ"بوابة الأهرام" تفاصيل القصة المأساوية التي عاشتها أسرته عقب القبض علي شقيقه الذي غاب عن أسرته دون أن يعلموا عنه شيئاً، وبعد مضي عدة أشهر حدثنا تليفونياً من داخل السجن، وأخبرنا بأنه تم القبض عليه في قضية تسلل إلي إسرائيل علي الرغم أنه لم يكن ينوي التسلل وكل ما كان ينويه هو بيع بعض السجائر على الشريط الحدودي بحثاً عن فرصة عمل لتحقيق بعض المبالغ المالية لمساعدة أشقائه فاشتبهت به قوات الأمن الإسرائيلية وزجت به في ظلمات السجون.

وعلمنا من إحدي الجهات الأمنية العليا خبر الإفراج عن شقيقي حسين بعد نجاح صفقة المبادلة وبعدها تعالت صيحات الفرحة من أبناء قبيلته والعمومة الواحدة والقبائل التي جاءت لتآزرنا في فرحتنا الكبرى. ووجه جوهر الشكر إلي جهاز المخابرات العامة والمجلس الأعلي للقوات المسلحة اللذين أخذا علي عاتقهما إتمام الصفقة.

أما بالنسبة لعبد الخالق علي السواركة، شيخ عشيرة الجهينة بمحافظة شمال سيناء، فإن قصة القبض على ابن عمه لا تختلف كثيراً عن سابقتها مؤكداَ على أنه قام بقطع مسافات كبري من مدينة العريش وصولاً إلي قرية طابا بجنوب سيناء لاستقبال ابن عمه براك علي الجهيني البالغ من العمر 30 عاما.

ويقول عبد الفتاح سالمان الأطرش، لي ثلاثة إخوة معتقلون في السجون الإسرائيلية وهم: عبد الله سالمان، وإسماعيل سالمان، وموسى سالمان، وسيتم إطلاق سراح اثنين فقط، ويبقى موسى أسيراً داخل السجون الإسرائيلية، وهو الذي كنا نحلم بخروجه وعودته إلي أحضان الوطن خاصة وأن عبد الله وإسماعيل انتهت مدة عقوبتهما منذ 12 يوماً. وطالب الأطرش بضرورة الإفراج عن باقي السجناء حتى تكتمل الفرحة.

أما الحاجة أم ياسر مرعى، لم تتوقف عن البكاء لحظة منذ أن وصلت لها أنباء بالإفراج عن السجناء المصريين لكن الفرحة لم تكتمل لأن اسم ابنها الوحيد لم يرد ضمن المفرج عنهم، وتأمل أن يكون ضمن المفرج عنهم .وتتحدث وهى تبكى بان ابنها الأكبر توفى ولم يبقى لها غير ياسر هو المسئول عن الأسرة، وأنها تطلب من كافة المسئولين الوقوف بجوارها لمساعدتها في الإفراج عن نجلها.

كما طالب محمد سلامة من شمال سيناء شقيق أحمد سلامة - أاحد السجناء المصريين غير المفرج عنهم- بضرورة خروج كافة السجناء المصريين البالغ عددهم 81 سجيناً من السجون الإسرائيلية ليتنفسوا نسيم الحرية مثل إخوانهم المفرج عنهم، وألا يبقي أحدا منهم أسيرا لدى "السلطات الصهيونية"، وهدد بالتظاهر بميدان التحرير حتي يصل صوته إلي أعلى الجهات المسئولة، وطالب المشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتدخل للإفراج عن شقيقه.
يذكر أنه يتبقى لدى إسرائيل 56 سجينا مصريا في انتظار الإفراج عنهم، ويبدو ألا أمل لهم سوى صفقة جديدة قد تأتي قريبا.

من جانبه، أكد اللواء خالد فوده محافظ جنوب سيناء أن هذا الحدث يعد نجاحا كبيراً لجهاز المخابرات العامة المصرية وينعكس بالإيجاب على مواطني جنوب سيناء الذين جاءوا خصيصاً لاستقبال ذويهم بمنفذ طابا البري ومصافحتهم بعد فترة غياب استمرت لعدة سنوات ذاقوا خلالها آلاماً صعبة مشيراً إلى أن دور المحافظة ينصب علي استقبال المفرج عنهم في السجون الإسرائيلية وتقديم باقات الورود حتي لا يشعروا أنهم بمناي عن اهتمامات الدولة.

وأعلن المحافظ أن جنوب سيناء لديها معتقل واحد من أبناء قبيلة المزينة والباقي من أبناء محافظة شمال سيناء وستقوم المحافظة بتوفير فرص العمل المناسبة له حتي يتسنى له أن يبدأ حياة جديدة بعد ان قضي ثلاثة سنوات بسجون إسرائيل.

ومن ناحية أخرى، أكد عيد فريج جوهر شيخ قبيلة المزينة بجنوب سيناء انه جاء لاستقبال شقيقه الصغر حسين البالغ من العمر 19 عاماً الذي يعد الابن الأصغر لأسرته ويروي للأهرام تفاصيل القصة المأساوية التي عاشتها أسرته عقب القبض علي شقيقه الذي غاب عن أسرته دون ان يعلموا عنه شيئاً في الوقت الذي كانت تنزف والدتنا دمعاً علي حالة التعتيم بسبب اختفاء نجلها الصغر وبعد مضي عدة أشهر حدثنا تليفونياً من داخل السجن وأخبرنا بأنه تم القبض عليه في قضية تسلل إلي دوله إسرائيل علي الرغم أنه لم يكن ينوي التسلل وكل ما كان ينويه هو بيع بعض السجائر علي الشريط الحدودي بحثاً عن فرصة عمل لتحقيق بعض المبالغ المالية لإرضاء طموحه ومساعدة أشقاءه فاشتبهت به قوات الأمن الإسرائيلية وزجت به في ظلمات السجون وعلمنا من احدي الجهات الأمنية العليا خبر الإفراج عن شقيقي حسين بعد نجاح صفقة المبادلة وبعدها تعالت صيحات الفرحة من أبناء قبيلته والعمومة الواحدة والقبائل التي جاءت لتآزرنا في فرحتنا الكبري.

ووجه الشكر إلي جهاز المخابرات العامة والمجلس العلي للقوات المسلحة اللذان أخذا علي عاتقهما إتمام نجاح الصفقة.

أما عبد الخالق علي السواركة شيخ عشيرة الجهينة بمحافظة شمال سيناء فان قصة القبض علي ابن عمه لا تختلف كثيراً عن سابقتها مؤكداَ علي أنه قام بقطع مسافات كبري من مدينة العريش وصولاً إلى قرية طابا بجنوب سيناء لاستقبال ابن عمة براك علي الجهيني البالغ من العمر 30 عاما.

كما أكد السيد عبد الوهاب مبروك محافظ شمال سيناء أننا نادينا لأكثر من مرة بالإفراج غير المشروط على كل السجناء المصريين داخل السجون الإسرائيلية خاصة الثلاثة أطفال وجاءت فرصة الجاسوس الاسرائيلى جيدة لإدخال الفرحة والبهجة على معظم اسر المسجونين بعد أن امضوا فترة طويلة داخل السجون الإسرائيلية وقدم الشكر إلى دور المخابرات المصرية ووزارة الخارجية والحكومة المصرية للمجهودات الكبيرة في عودة أبناءنا إلى وطنهم مصر الغالية بعد فترة طويلة داخل السجون الإسرائيلية منوها إلى أن المحافظة قامت بتجهيز سيارات لكل اهالى السجناء المفرج عنهم من مدينة العريش إلى طابا والعودة مع تقديم هدية رمزية لكل مواطن مصري من المفرج عنهم من اهالى السجناء المصريين بسيناء.

ويقول عبد الفتاح سالمان الأطرش أن الفرحة كبيرة جدا خاصة وان لي ثلاث إخوة في السجون الإسرائيلية وهم عبد الله سالمان وإسماعيل سالمان وموسى سالمان لكن سيتم إطلاق سراح اثنين فقط ويبقى موسى أسيراً داخل السجون الإسرائيلية وهو الذي كنا نحلم بخروجه وعودته إلي أحضان الوطن خاصة وان عبد الله وإسماعيل تم انتهاء مدة العقوبة منذ 12 يوماً.

وطالب بضرورة الإفراج عن باقي السجناء حتى تكتمل فرحتنا موصفا أن الفرحة كبيرة بهذا القرار.
أما الحاجة أم ياسر مرعى لم تتوقف عن البكاء لحظة منذ أن وصلت لها أنباء بالإفراج عن السجناء المصريين لكن الفرحة لم تكتمل لان اسم ابنها الوحيد لم يرد ضمن المفرج عنهم وتأمل أن يكون ضمن المفرج عنهم.

وتتحدث وهى تبكى بان ابنها الأكبر توفى ولم يبقى لها غير ياسر هو المسئول عن الأسرة وسجدت لله طالبة من كافة المسئولين الوقوف بجوارها لمساعدتها في الإفراج عن نجلها.

كما طالب محمد سلامة من شمال سيناء شقيق احمد سلامة احد السجناء المصريين غير المفرج عنهم بضرورة خروج كافة إخواننا البالغ عددهم 81 سجيناً من السجون الإسرائيلية ليتنفسوا نسيم الحرية مثل إخوانهم المفرج عنهم وان لا يبقي أحدا منهم أسيرا للسلطات الصهيونية وهدد بالتظاهر بميدان التحرير حتي يصل صوته إلي اعلي الجهات المسئولة وطالب المشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتدخل للإفراج عن شقيقه.

وتبقى اسر مصرية يحتجز ذويهم البالغ عددهم 56 سجينا في انتظار عودتهم ولا أمل لهم سوى صفقة جديدة قد تأتى قريبا أو لا تأتي مطلقاً.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة