دراسة تكشف عن موقع لقاء "موسى" بـ"الخضر" في البحر الأحمر.. ولجنة أثرية تعاين الموقع

19-11-2016 | 15:12

اللجنه الاثرية اثناء عملها برأس محمد

 

شرم الشيخ - هانى الاسمر

عاينت لجنة من وزارة الآثار منطقة رأس محمد ب شرم الشيخ ؛ للوقوف على مدى علاقتها بموقع " مجمع البحرين "، الذى شهد لقاء نبى الله "موسى" ونبي الله "الخضر"، حسبما جاء فى الدراسة التى أعدها الباحث عماد مهدى .


وأكدت الدراسه أن مجمع البحرين يقع بمنطقة رأس محمد ، مستنداً إلى عدد من الشواهد والأدلة، وبعرض الدراسة على الدكتور خالد عنانى أحال الدراسة إلى منطقة آثار جنوب سيناء ؛ لدراسة الموقع وإبداء الرأى فيما ورد بهذه الدراسة من معلومات .

وصرح دكتور جمال سليمان رئيس اللجنة بأن منطقة رأس محمد تتطابق جغرافيًا وطبوغرافيًا مع الوصف القرآنى ل مجمع البحرين ، من حيث التقاء خليجى السويس والعقبة بالبحر الاحمر.

وأشار الأثرى أسامه صالح مقرر اللجنة، إلى أنه رغم عدم وجود أى أدلة أثرية مؤكدة بالموقع، إلا أن المعاينة أظهرت وجود بقايا لـ"مرسى" أو "رصيف بحرى"، والصخرة التى أشار إليها الباحث على أنها صخرة الحوت، بالإضافة إلى الممر المائى الذى تسرب فيه الحوت وصولا إلى المياه العميقة، وان كانت تلك المواقع ستخضع إلى مزيد من الدراسة من قبل اللجنة، حتى يتسنى رفع التقرير العلمى للدكتور خالد العنانى وزير الآثار.

وأضاف صالح بأنه يحسب للباحث اجتهاده ومحاولته توظيف البيئة الجيولوجية والطبيعية لخدمة أفكاره التى طرحها، وأن ما توصل إليه قد يسهم بشكل كبير فى الترويج السياحى لمنطقة رأس محمد ، مما قد يجعل منطقة رأس محمد مقصداً للسياحة الدينية .

وذكر الأثرى ياسر أحمد على عضو اللجنة، بأن هناك العديد من العلماء ورجال الدين أشاروا قبل ذلك إلى مجمع البحرين ، من حيث وقوعه بمنطقة رأس محمد ، ومنهم فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله، فى تفسيره لآيات سورة الكهف، وتحديدا عند ذكر مجمع البحرين ، حيث أكد فضيلته على أن رأس محمد هى مجمع البحرين .

وأضاف الدكتور شرف راشد عضو اللجنة، أن الدراسة المقدمة من الباحث عماد مهدى تأتى فى إطار اهتمام الأثريين بشكل عام بمنطقة جنوب سيناء ، وما تحويه من كنوز أثرية تتمثل فى جبالها وأوديتها وأماكنها المقدسة.

ومن جانبه طالب الأثرى عبد القادر وهبه عضو اللجنة، بضرورة الاهتمام بمناطق السياحة الدينية ب جنوب سيناء ، مثل دير سانت كاترين، وموقع مجمع البحرين ، ومسار العائلة المقدسة، فجميعها أماكن من شأنها أن تضع جنوب سيناء على خريطة السياحة الدينية. ## ## ## ##
[x]