ارتفاع قتلي قصف للتحالف العربي علي سجن باليمن إلي 60.. وجماعات حقوقية: الغارات ترقي لـ"جرائم حرب"

30-10-2016 | 15:23

طائرات التحالف العربي

 

رويترز

قال مسئول محلي وأقارب ومصادر طبية في مدينة الحديدة اليمن ية التي يسيطر عليها الحوثيون إن طائرات حربية للتحالف العربي قصفت مجمعًا أمنيًا بالقرب من المدينة المطلة على البحر الأحمر مما أدى إلى مقتل 60 شخصًا من بينهم محتجزين في سجن بالمجمع.


وقال هاشم العزيزي نائب محافظ الحديدة لرويترز اليوم الأحد ، إن ال سجن الواقع في منطقة الزيدية بالمدينة كان يضم 84 سجينًا عندما تعرض للقصف ثلاث مرات في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وقال مسئولون محليون إن ال سجن يقع داخل مجمع أمني في المنطقة التي يحرسها مقاتلون حوثيون لكن لم يكن هناك سوى الحراس أثناء الضربات الجوية الليلية.

ويقاتل التحالف الذي تقوده السعودية الحوثيين منذ مارس 2015 في محاولة لإعادة الرئيس المعترف به دوليًا عبد ربه منصور هادي الذي فرت حكومته من العاصمة صنعاء أمام تقدم الحوثيين في أواخر 2014.

وقال شاهد من رويترز في المجمع الأمني إن المبنى بكامله دمر والمسعفون انتشلوا نحو 17 جثة بعضها بدون أطراف وهناك المزيد من الجثث عالقة وسط الأنقاض.

وأضاف الشاهد أن إحدى الضربات أصابت المبنى بشكل مباشر مما أدى إلى انهياره فوق رؤوس ال سجن اء وأصابت ضربتين بوابة المجمع ومباني إدارية قريبة.

ولم يرد على الفور متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية على طلب رويترز التعليق.

وكان الهجوم من بين الأكثر دموية بين آلاف الهجمات التي لم تحقق نجاحًا يذكر في إخراج الحوثيين من العاصمة صنعاء بل كثيرًا ما أصابت مدارس وأسواقًا ومستشفيات ومنازل وقتلت مدنيين.

وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن الغارات قد تصل إلى مستوى جرائم حرب لكن هيئة تحقيق شكلها التحالف دافعت عن أساليبه في تقرير صدر في أغسطس الماضي خلص إلى أن الحوثيين عادة ما ينتشرون في مواقع مدنية.

وينفي الحوثيون ذلك. وانتقد صالح الصماد المسئول البارز بالحركة الأمم المتحدة والولايات المتحدة -الحليف الرئيسي للسعودية والمورد الأساسي للسلاح لها- لعدم بذل الجهد الكافي لمساءلة الرياض عن غاراتها الجوية.

واستنكر الصماد في بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس "مواقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة وتغطيتها للجرائم السعودية بحق اليمن يين وأنها تخضع لرغبات الموقف الأمريكي الذي يدير العدوان على اليمن ضمن مشروع هدفه تمزيق المنطقة وإدخالها في حروب وأزمات طائفية."

وقد يمثل القصف تصعيدًا جديدًا في العنف بعد يوم من رفض هادي لخطة سلام جديدة اقترحتها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في اليمن قائلا إن الخطة لن تؤدي إلا إلى المزيد من الحرب والدمار.

وقال هادي عقب اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الرياض إن الخطة "تكافئ الانقلابيين وتعاقب في الوقت نفسه الشعب اليمن ي وشرعيته" وفقًا لما نقلته وكالة سبأ للأنباء التابعة للحكومة.

وتشير نسخة أطلعت عليها رويترز من خطة السلام إلى تهميش دور هادي وتشكيل حكومة من شخصيات تحظى بقدر أكبر من القبول.

مادة إعلانية

[x]