"غرفة التجار لاتمثل النجار".. حملة جديدة فى دمياط لإنقاذ صناعة الأثاث

30-10-2016 | 10:33

أثاث دمياط صورة ارشيفية

 

دمياط - حلمى سيد حسن

دشن عدد من العامين فى صناعة الأثاث ب دمياط ، حملة بعنوان" غرفة التجار لا تمثل النجار " لمطالبة أعضاء مجلس النواب بالتحرك السريع، والدكتور إسماعيل طه محافظ دمياط ، للتحرك لإنقاذ صناعة الأثاث ب دمياط .


وقال أحمد السقا عامل في صناعة الأثاث وأحد المؤسسين، إن ال حملة ، صرخة لصناع الأثاث ، حيث ترى ال حملة أن غرفة التجار تمثل التجار ، لكن لا تمثل الصنايعي، الذى مازال يمارس مهنته، مضيفا أننا طالبنا أكثر من مرة بضرورة علاج أزمة صناعة الأثاث ب دمياط ، والتى وصلت إلى طريق مسدود، بسبب مشاكلها المزمنة، خاصة في عملية الإنتاج، وعلى رأسها تحكم قلة من " الحيتان " فى سوق تجارة الأخشاب والأبلكاش، فضلا عن توكيلات شركات إنتاج الدهانات، مما يؤدى إلى رفع أسعار الخامات، وبصورة تتزايد يوما بعد الآخر.

بينما أكد محمود الباز صانع أثاث، أن المنتج الصغير اكتوى بنار أسعار الخامات التى تزداد اشتعالا كل يوم، وتأتى قلة من تجار الأثاث يحتكرون التسويق، بالاستيلاء على المنتج بأبخس الأسعار، وتخزينه فى معارضهم للبيع بأعلى الأسعار، دون مراعاة لقانون العرض والطلب، والحرص على دوران عجلة الانتاج، و صناعة الأثاث ال دمياط ى فى خطر، والحالة واقفة، مما أوصل المنتج الصغير بين فكى كماشة، محتكر سوق الخامات ومحتكر التسويق، وبدلاً من أن تتحرك الأجهزة المسئولة، وعلى رأسها ال غرفة التجار ية، لعلاج تلك الازمة المستحكمة ، والتى أوشكت أن تؤدى إلى ضياع أهم صناعة تشكل العمود الفقرى للاقتصاد ال دمياط ى ، ومورداً من أهم موارد الاقتصاد القومى .

وبدلاً من علاج المريض الذى أوشك على الموت قررت القضاء عليه بدفنه حيا، بإقامة مشروع ما يسمى بمدينة دمياط ل صناعة الأثاث بشطا، التى ستصبح مقبرة ل صناعة الأثاث ال دمياط ى، ولاعزاء لأكثر من 500 ألف منتج صغير يعملون فى أكثر من 40 ألف ورشة.

وأضاف محمود سالمان، صانع أثاث، أنه تم إطلاق هاشتاج على "الفيسبوك" بعنوان " غرفة التجار لا تمثل النجار " وذلك ليكتب مشاكلهم وآلامهم تحت ال هاشتاج ، ويستعرض حلولًا بديلة للأزمة، ومن المتوقع أن يصل الداعمون للآلاف، مشيرا إلى أن هناك اقتراحات وأفكارًا بدأت تتبلور، مثل إنشاء التعاونيات الانتاجية، وشركات مساهمة، و إحياء شركة دمياط للأخشاب.

اقرأ ايضا:

[x]