محلل سوري: الأطراف الدولية تناور لاستغلال الواقع العسكري سياسيًا

20-10-2016 | 16:20

الدكتور حسن الحسن

 

دينا المراغي

قال الدكتور حسن الحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي السوري، إن مسألة استمرار الهدنة لا تتعلق ب الجيش السوري فقط، بل بموقف المجاميع الإرهابية المسلحة ومن يدعمها، مؤكدًا حرص دمشق على استمرار الهدنة.


وأضاف الحسن خلال لقاء له على فضائية "الغد" الإخبارية، أن الجيش السوري التزم بالهدنة ولم يتبادل النيران مع الجماعات الإرهابية التي هاجمت معبر "دوار الجندول" التزامًا بالتهدية وقطع التطريق على انتهاك الهدنة، لافتًا إلى أن الهدنة تم تمديدها من 8 ساعات إلى 11 ساعة يوميا.

وأوضح الحسن أن هناك العديد من إشارات الاستفهام حول تصريحات المبعوث الأممي للملف السوري، دي ميستور، الأخيرة بأنه يجب استغلال الهدنة لخروج المصابين وعناصر تنظيم "جبهة النصرة" من حلب متسائلًا عن باقي التنظيمات الإرهابية، مشددًا على أن تلك التصريحات تؤكد أن الأطراف الدولية الداعمة للارهاب المسلح في سوريا تناور وتحاول استغلال موقف الدولة لتحقيق غايات تعمل من خلالها الواقع العسكري إلى واقع سياسي.

وأكد الحسن أن هذه المجاميع المسلحة ليست صاحبة قرار مستقل بما فيها "جبهة النصرة"، لأنها -تمويلًا وتسليحًا وإشرافًا وتدريبًا -صناعة استخبارات أجنبية وهو ما اعترف به مرشحا الرئاسة الأمريكية، لافتًا إلى أن المدنيين الذين حاولوا الخروج من حلب تلقوا تهديدات بالقتل وحرق منازلهم إذا خرجوا.

الأكثر قراءة

[x]