رئيس "الصرف الصحي": نحتاج 500 مليون جنيه لإصلاح الشبكة.. و"المسيري" ليس المسئول عن غرق المدينة

23-10-2016 | 19:52

رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية

 

الإسكندرية -محمد عبد الغني

أيام قليلة تفصلنا عن نوة "رياح الصليب" والتى تعد أولى نوات موسم الشتاء، وسط مخاوف في الإسكندرية من تكرار كارثة الغرق التي تعرضت لها المدينة الساحلية العام الماضي، بسبب تهالك وقدم شبكة الصرف الصحي بأحيائها الشعبية والراقية.


ومع اقتراب موسم الشتاء، تبدو الأجهزة التنفيذية فى حالة ترقب، وسط استعدادات مكثفة من جانب الأجهزة المختلفة بالمحافظة أبرزها تطهير "الشنايش"- مصبات مياه الأمطار- فهل تنقذ الشنايش عروس البحر المتوسط من الغرق؟، كل تلك الأسئلة وجهناها للواء محمود نافع رئيس شركة الصرف الصحي ب الإسكندرية خلال لقائنا معه بمكتبه.

* كيف استعدت  شركة الصرف الصحي ب الإسكندرية لموسم الأمطار هذا العام؟

- انتهت المحافظة من الاستعداد لموسم الأمطار، بالتعاون مع عدد كبير من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، ومنها وزارة الري، وهيئة الثروة السمكية، وحماية الشواطيء، والقوات المسلحة، وجميع العاملين بالشركة يبذلون قصاري جهدهم، حتى لا تتعرض الإسكندرية ، لأي تأثيرات خلال النوة المقبلة، والتي ستبدأ خلال الشهر الجاري، لأن ما يحدث العام الماضي لن يتكرر مرة أخري.

* من المسئول عن غرق الإسكندرية العام الماضي؟

- ما حدث في المحافظة العام الماضي، يعتبر كارثة طبيعية خارجة عن إرادة البشر، وحدث في عدد من دول العالم، لأن الأمطار التي سقطت علي المدينة، وصلت لـ 3 مليون متر مكعب، وهذه الكمية ضعف الكمية التي تستوعبها شبكة الصرف، وهناك عدد كبير من المسؤولين تعرضوا للظلم، من بينهم المحافظ السابق هاني المسيري.

* من المتسبب في التحميل علي شبكة الصرف ب الإسكندرية ؟

- هناك الكثير من المناطق بالمحافظة، كانت عبارة عن منطقة قصور وفيلات ومنازل من طابق أو اثنين، ولكن هذه المباني تم هدمها مؤخرا، وتحولت لأبراج سكنية تصل ارتفاعاتها لـ 20 طابقا، وهو ما أدي للضغط علي الشبكة بشكل كبير، هذا بالإضافة للمناطق الزراعية، التي دخلت لكردون المباني بالمحافظة في ريف المنتزه ومنطقة أبيس.

* ما الخطوات التي تم اتخاذه لمواجهة الضغط علي الشبكة؟

- إجراء  تغيير شامل لشبكة الصرف الصحي ب الإسكندرية ،  لاستيعاب تلك الزيادة الكبيرة، مستحيل حدوثه حاليا لأسباب فنية ومادية، ولكن هناك العديد من الخطوات،  التي تمت لإحلال وتجديد أجزاء من الشبكة بعدد من مناطق المحافظة، هذا بالإضافة للمبلغ  الذي خصصه الرئيس لمنع تكرر غرق المدينة، حيث تم تخصيص مبلغ 75مليون جنيه، انفق منها 19 مليون في الخطة العاجلة لإنقاذ المدينة من الغرق مجددا وقتها، ونفذت المحافظة وشركة المقاولين إصلاحات بالشبكة، تكلفت 16 مليون جنيه، فيما تم أنفاق الـ40 مليون لشراء معدات عبارة عن طلمبات.

* هل أنهت هذه الإصلاحات مشكلة الشبكة؟

- بالطبع لا فنحن نحتاج لما لا يقل عن الـ500 مليون جنيه،  لعمل إحلال وتجديد في محطات الرفع،  وشراء طلمبات جديدة بديلة عن القديمة التالفة، في محطات السيوف والتنقية الغربية  وسيدي بشر،  والتي تحتاج وحدها  لما يقرب الـ400 مليون جنيه حيث تأتي من الخارج.

* ما خطة الشركة لحل مشكلة الصرف في  منطقة "أبو تلات"؟

- منطقة "أبو تلات" من ضمن 8% من مناطق المحافظة،  التي لا توجد بها صرف صحي من الأساس،  بسبب بناؤها بشكل عشوائي، مشيرا إلى ان رئيس الوزراء،  قد صدق على مشروع لحل مشكلة الصرف الصحي بالمنطقة، يستغرق عامين، وإلي  حين البدء فيه تم وضع عدد من طلمبات الرفع،  لسحب المياه من الشوارع هناك.
 
*ما سبب غلق الموقع المخصص للتخلص من المخلفات الصلبة بالمحافظة؟

- الموقع مغلق منذ 2013، بسبب شكاوي الأهالي بالمناطق السكنية المحيطة، من تأثيراته البيئة والصحية، ولكن مؤخرا تم إجراء عدد من الدراسات البيئة، والتي أكدت جميعها عدم تأثيره علي الأهالي والسكن، وجميع الأجهزة والإدارات مقتنعة بشكل كامل بأهمية هذا الموقع والمحافظة وفي انتظار قرار حكومي لفتحه.
 
* ما حجم مديونيات شركة الصرف الصحي للجهات الأخرى؟

- تصل المديونية لشركة الكهرباء لـ100 مليون جنيه،  ولمصلحة الضرائب تصل لـ265 مليون جنيه و30 مليون جنيه لمصلحة التأمينات، وهي مبالغ متراكمة منذ 2004 ونسعي لسدادها خلال السنوات الثلاث المقبلة. 

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]