عالم

إسرائيل تعلق تعاونها مع اليونسكو بسبب قرار القدس.. ومجلس الأمن يبحث مسألة المستوطنات

14-10-2016 | 23:33

مجلس الأمن الدولي

الألمانية
عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة اجتماعا لإجراء مناقشات غير رسمية بشأن المستوطنات اليهودية، التي يتم بناؤها في الضفة الغربية المحتلة، وهي منطقة يطالب بها الفلسطينيون من أجل دولتهم المستقبلية.


وترى الأمم المتحدة بشكل عام أن المستوطنات كيانات غير شرعية.

وهناك قلق عالمي حول سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهي الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.

وكان قرارًا قد صدر مؤخرًا من قبل إسرائيل بشأن توسيع المستوطنات، وتسبب في إدانة حادة من قبل الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لها.

ودعت إلى اجتماع مجلس الأمن ماليزيا وأنجولا ومصر والسنغال وفنزويلا الأعضاء غير الدائمين بالمجلس، حيث أدان الأعضاء عملية التوسع الاستيطاني المستمرة.

وحتى الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل في المجلس، قالت إنها تشعر "بقلق عميق" بشأن المستوطنات الإسرائيلية، وحذرت من أنه إذا واصلت إسرائيل سياستها الحالية، فإن البلاد سوف تتحرك فقط "بشكل أقرب نحو ترسيخ واقع الدولة الواحدة للاحتلال الدائم"، وذلك حسبما أكد ديفيد بريسمان، نائب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة.

ودعت المنظمتان غير الحكوميتين، "أمريكيون من أجل السلام الآن" ومركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة " بتسليم" ومقره إسرائيل، الذي يوثق انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة ضد الفلسطينيين، المجلس إلى اتخاذ إجراءات ضد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، في إشارة إلى أن ذلك يعرض حل الدولتين للخطر.

من ناحية أخرى، أعلن وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم الجمعة تعليق تعاون بلاده مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بسبب قرارها الذي يشكك في العلاقة بين اليهودية وأحد المواقع المقدسة في القدس.

وحاولت المديرة العامة لليونسكو ، إيرينا بوكوفا، التقليل من شأن القرار - الذي يجب أن يعتمده المجلس التنفيذي للمنظمة الأسبوع المقبل - قائلة إن تاريخ القدس كمدينة خاصة للمسيحيين والمسلمين واليهود، هو جزء من قيمتها التراثية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة