بالصور.. صالون "بشير عياد" يحيي ذكرى انتصارات أكتوبر والسنة الهجرية الجديدة

14-10-2016 | 13:42

صالون بشير عياد الثقافي

 

عبدالرحيم قناوي

احتفل صالون " بشير عياد " الثقافي ببورصة الكتب مساء أمس الخميس، بالذكرى الـ43 ل انتصارات أكتوبر المجيدة وبداية السنة الهجرية الجديدة.


بحضور عدد من المبدعين والكتاب والصحفيين الذين احتفلوا بهاتين المناسبتين، مع مطرب الأوبرا محمد فوزي الذى قدم العديد من أغانى أكتوبر لكبار المطربين وبعض الأغاني الوطنية للراحل بشير عياد من ديوانه "إذا الشعب قال". كما قدم الطفل الموهوب محمد طارق العديد من الأغاني والابتهالات الدينية .

كما ألقى الكاتب الصحفي مدحت عبدالدايم، الضوء على ظلال الهجرة النبوية وكيف تم اعتبارها تقويمًا إسلاميًا يعتد به، وأشار إلى أن التأريخ لها كتب في عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب.

كما قدّم الكاتب الصحفي ورسام الكاريكاتير الفنان أحمد عبدالنعيم تأريخًا للصحافة الساخرة، التي تعد محور اهتمامه، وسخّر نفسه لرصدها وتوثيقها في عدد من كتبه، ومنها" أبو نضارة" و"الكشكول" الذي صدر مؤخرًا.

وأضاف "عبدالنعيم" أن التأريخ لصحافة زمان جزء من الحاضر، وأنها محور اهتمامه مضيفًا أن هناك قصورًا في الاهتمام بها إلا ما ندر من رسائل الدكتوراه والماجستير التي يكون مصيرها الأدراج ولم يستفد منها المتخصصون أو المجتمع.

وأشار "عبدالنعيم" إلى أن المصري بطبعه ابن نكتة فحتى في حرب أكتوبر هناك مقولة شائعة كانت تترد أن نصف المصريين كانوا على الجبهة والنصف الآخر" ينكت" وأضاف أن الواقع أصبح أكثر سخرية من الخيال .

كما أشار إلى أن النكتة كانت مصدرًا مهمًا لتحليل رأي المصريين فى حكامهم، كما فعل الكاتب عادل حمودة" في كتابه النكتة السياسية - كيف يسخر المصريون من حكامهم".

وسلط عبد النعيم الضوء على العديد من نجوم الصحافة الساخرة أيام زمان مستعرضًا تجاربهم المهمة فى هذا النوع من الكتابة، منوها بمجلة كاريكاتير التى صدرت فى التسعينات والتي كان الراحل بشير عياد مديرا لتحريرها والدور الذي لعبته وإسهاماتها في احتواء العديد من الكتاب الساخرين.

مشيرًا إلى عدم وجود صحافة أو مجلة ساخرة اليوم إلا أن آخرها كان مجلة " الدوار" التى كان يرأس تحريرها واشترك معه في تحريرها عدد من الكتاب الساخرين وتوقفت لعدم وجود التمويل.




اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]