[x]

أخبار

الجروان: المخاطر التي تشهدها المنطقة العربية تحتم علينا الاصطفاف والتضامن لمجابهتها

11-10-2016 | 14:12

أحمد بن محمد الجروان

ربيع شاهين
أكد أحمد بن محمد الجروان "رئيس البرلمان العربي" أن ما تشهده المنطقة العربية من مخاطر تهدد وجودها وتمس صميم وجدانها في مناطق عدة من وطننا العربي بات يحتم علينا الاصطفاف والتضامن ، كضمن رؤية وإستراتيجية عربية موحدة من أجل مجابهة هذه التحديات.


وقال الجروان في كلمته بالجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي بشرم الشيخ اليوم إن القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المحورية للشعب العربي الكبير التي نؤكد أن حلها حلاً نهائيًا ، يعيد للشعب الفلسطيني كافة حقوقه المغتصبة المنصوص عليها دوليًا والمتمثلة في استعادة أرضه، وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف سيعيد للأمة قوتها ويعزز وحدتها، ويضمن للمنطقة استقرارها وأمنها ، ويأسس لعالم أكثر عدلاً ومساواة وسلامًا.

وأعلن الجروان وقوف البرلمان العربي خلف عملية إعادة الأمل والتحالف العربي في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية من أجل إعادة الأمن والاستقرار واعمار اليمن، مدينًا وبشدة ما قامت به قوى الإرهاب الظلامية بضرب سفن الإغاثة الإماراتية التي تنقل الجرحى وتنقل المساعدات.وأكد دعم الشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب بكافة أشكاله، مشددًا على أهمية وحدة العراق وشعبه بكل مكوناته وأطيافه واحترام سيادته وعدم المساس بوحدة أراضيه، وأدان كل أشكال الإرهاب الذي يتعرض له العراق، وشدد على ضرورة حل مشكلة النازحين الذين يربو عددهم على أكثر من ثلاثة ملايين نازح وعودتهم الى ديارهم التي نزحوا منها بسبب الإرهاب الظلامي.

وقال رئيس البرلمان العربي يدخل علينا فصل الشتاء القارس والعديد من أبناء الأمة العربية -نازحين ولاجئين- يقطنون الخيام التي لا تقيهم بردًا ولا مطرًا، وخصوصًا اللاجئين السوريين، الذين اطلعنا على معاناتهم على ارض الواقع .وقال الجروان: إن المجازر التي تجري يوميًا في مدينة حلب السورية تبعث للتساؤل، أين هو الضمير العالمي! وإلى متى سيحتمي خلف الاستنكار والشجب! وان المسئولية الإنسانية ، والقانونية الدولية ، تحتم على شرفاء العالم التدخل الفوري والعاجل من أجل إغاثة المحاصرين السوريين الذين يموتون قتلاً وجوعًا وبردًا وتهجيرًا في مشاهد قتل جماعي منافية لكل المواثيق والمعاهدات الدولية.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الأزمة السورية، ودعم التوصل إلى حل سياسي عاجل للأزمة بناء على قرارات مؤتمر جنيف واحد، مؤكدًا استعداد البرلمان العربي التام، للعمل من أجل دعم وإنجاح هذا الحل المنشود، لما فيه خير ومصلحة وإنهاء معاناة الشعب السوري.

كما طالب بعدم استغلال الدين والطائفة لتنفيذ أجندات مغرضة تدخل المنطقة في دوامة من الاضطرابات، ما من شأنه تأزيم المواقف، وإشعال فتيل المزيد من الأزمات في المنطقة، وقال: اننا وبصفتنا برلمانيين ممثلين عن الشعب العربي الكبير، نعلن وقوفنا خلف الشعب الليبي العظيم، في مساعيه للحوار وللمصالحة وحل الأزمة، لتنعم دولة ليبيا بالأمن والأمان، وتأخذ دورها الفاعل على الساحة الإقليمية والدولية، والرقي بها إلى أعلى المراتب، لما فيه خير الليبيين والأمة العربية جمعاء.

وطالب إيران بإنهاء الاحتلال، والتجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة، في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، بالتفاوض المباشر، أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية، ودعا إلى علاقات دولية وطيدة مع شعوب القارة الإفريقية، التي تكن كل الود والاحترام للشعب العربي الكبير.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة