"العسكري" يؤكد ثقته في الحكومة.. ويدعو إلى الانتباه لمحاولات الوقيعة بين الشعب والجيش

13-10-2011 | 16:56

 

أ ش أ

دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في ختام اجتماع مشترك مع المجلس الوزاري المصغر اليوم، إلى ضرورة الانتباه لمحاولات البعض للوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة من جهة، وبين مسلمي الوطن ومسيحييه من جهة أخرى..

جاء ذلك في بيان تلاه أسامة هيكل وزير الإعلام عقب الاجتماع قال فيه إن المجلس العسكري أكد في الوقت نفسه تجديد ثقته في الحكومة القائمة مع تقديم الدعم الكامل لها، وأن المجلس العسكري والحكومة يعملان معا بمنتهى الجدية رغم الظروف التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الانتقالية، وذلك لتحقيق الأمن والاستقرار للبلاد، انتهاء بالوصول إلى دولة مدنية حديثة ذات أسس ديمقراطية سليمة تحترم فيها حقوق جميع العقائد وحقوق الإنسان.
وقال وزير الإعلام أسامة هيكل أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عقد اجتماعا مشتركا مع مجلس الوزراء المصغر صباح اليوم الخميس، لبحث تداعيات حادث ماسبيرو المؤسف، الذي وقع مساء الأحد الماضي.
وأضاف هيكل - في ال بيان الذى تلاه بهذا الصدد - أن الاجتماع أبدى أسفه لوقوع ضحايا من المصريين خلال هذه الأحداث وتقدم بخالص العزاء لأسر جميع الضحايا.
واستطرد أن الاجتماع أكد أن القوات المسلحة لم تكن ولن تكون أبدا في مواجهة مع أبناء الوطن مهما كانت الدوافع والاسباب والظروف، كما أكد المجلس ضرورة الانتباه لمحاولات البعض الوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة من جهة وبين مسلمي الوطن ومسحييه من جهة أخرى.
وأوضح أن ما حدث أمام ماسبيرو كان مظاهرة سلمية استغلها البعض في محاولة لضرب استقرار الوطن وإحداث الفوضى وإسقاط الدولة ككل، ولايزال البعض يحاول استثمار هذه الأحداث لتحقيق هذه الأهداف.
وأكد ال بيان -الذى تلاه أسامة هيكل وزير الإعلام- تكليف وزير العدل بتشكيل لجنة لبحث جميع الحوادث، التي نشبت خلال الشهور الماضية، بسبب الخلافات حول الكنائس، خصوصا أحداث كنائس القديسين وأطفيح وإمبابة، وتحديد موعد لانتهاء التحقيقات فيها خلال أسرع وقت ممكن، وتحديد المسئولين عنها، وإعلان التصرف النهائي فيها، لمنع تكرار هذه الحوادث، فضلا عن التحقيقات الجارية في أحداث قرية المريناب في أسوان.
وقال المجلسان الأعلى للقوات المسلحة والوزراء إنهما يتابعان معا التحقيقات الجارية مع المقبوض عيهم في أحداث ماسبيرو الأخيرة، للوقوف على المحرضين والممولين لهذه الأحداث، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضدهم، وأكدا توفيق أوضاع دور العبادة المسيحية غير المرخصة في جميع أنحاء الجمهورية.
كما أكد الاجتماع أهمية الحفاظ على تماسك النسيج الوطني المصري، باعتباره صمام الأمان للأمن القومي المصري.
وناشد المجلسان معا ضرورة التعامل بحكمة وحذر عند تناول القضايا الخاصة بالعلاقة بين المسلمين والمسحيين داخل مصر، والتصدي لجميع أشكال التطرف والعنف التى تسئ للجميع.
وأكد المجلسان تمسكهما بحرية الرأى والتعبير واستحالة العودة لفرض رقابة على وسائل الإعلام دون الإخلال بمصالح الدولة العليا وأمن الوطن وسلامته، وهذا يستلزم تحري أقصى درجات الدقة في بث ونشر المعلومات وتجنب الإثارة والتحريض والتخوين والتجريح.

مادة إعلانية

[x]