بالصور.. "النجار"يوقع بروتوكول تعاون بين "الأهرام"و"العربي للطفولة والتنمية" لنشر ثقافة حقوق الطفل إعلاميًا

4-10-2016 | 15:01

الدكتور أحمد السيد النجار

 

بوابة الأهرام - تصوير: أيمن برايز

وقع الدكتور أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، بروتوكول تعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية، من أجل نشر وتعزيز ثقافة حقوق الطفل إعلاميًا، وتعزيز أوجه التعاون بين مؤسسة الأهرام والمجلس، وذلك علي هامش ورشة عمل المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي..قضايا حقوق الطفل "إعلام صديق للطفولة"، والتي عقدت بالتعاون بين معهد الأهرام الإقليمي للصحافة، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، وقطاع الشئون الاجتماعية بإدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية، وبرنامج الخليج العربي للتنمية.


وأكد الدكتور أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، دعمه المجلس العربي للطفولة والتنمية في فكرة إصدار وثيقة المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي لقضايا حقوق الطفل، مشددًا علي أن الأهرام سوف تعمل علي تطبيق هذه الوثيقة في إصدارته المختلفة، وسوف تكون حريصة علي تطبيقه في مختلف الصحف ووسائل الإعلام، وفتح باب التعاون في هذا الإطار.

وناشد الدكتور أحمد السيد النجار، الصحفيين المصريين والعرب، في مختلف الصحف تحري الدقة والموضوعية عند تناول القضايا التي تخص الطفولة، والتعاطي وفقًا للمبادئ المهنية في مختلف الموضوعات التي تخصهم.

وأعلن رئيس مجلس مؤسسة الأهرام أنه في إطار حرصه علي قضايا وحقوق الطفولة والمرأة العمل علي إنشاء حضانة بالمؤسسة، وذلك استجابة لمطلب العاملين في المؤسسة منذ عقود، مشيرًا إلي انه زار أكثر من موقع، وجارٍ التنسيق مع الغدارة الهندسية لاختيار أفضل الأماكن للبدء في تجهيزها فورًا، موضحًا أنه سيتم تزويد الحضانة بأحدث الوسائل والأجهزة فضلًا عن تزويدها بالكاميرات.

من جانبه قال الدكتور حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية، إن المجلس يسعى لتحقيق رؤيته الإستراتيجية للعمل مع الطفولة من خلال تبني نموذج تنشئة، يقوم على بناء عقل جديد لمجتمع جديد في عالم جديد، وذلك وفق مبادئ تعتمد على العدل الاجتماعي والحرية والمواطنة والكرامة والتمكين، وكلها مبادئ أقرها الدستور المصري للعام 2014.

كما أعرب د.حسن البيلاوي عن أهمية العمل من أجل الطفولة، مضيفًا أن مستقبل مصر يكمن في قدرتها في التعامل مع الطفولة التي تمثل أكثر من 40% من عدد السكان، وأن مصر - في هذه المرحلة الهامة - تحتاج إلى تغيير جذري ينقلها إلى التقدم، وهذا لن يتم إلا بوجود كتل من الفاعلين الاجتماعيين لقيادة وتبني الأفكار نحو التغيير، وهو ما يمكن أن يقوم به الإعلام باعتباره أحد هذه الكتل الفاعلة اجتماعيًا والقادرة على نقل الرؤى والأفكار إلى القاعدة الجماهيرية، وبما يسهم في إحداث التغيير المنشود، مشيرًا إلى أنه من هنا جاءت أهمية العمل في هذه الورشة مع مؤسسة إعلامية مثل مؤسسة الأهرام العريقة.

من جانبه شدد سامح عبد الله مدير معهد الأهرام الإقليمي للصحافة علي أهمية أن يعمل الإعلاميون وفق تلك المبادئ المهنية عند تناول قضايا حقوق الطفل، خاصة في ظل تلك الظروف الراهنة في المنطقة العربية، متطلعًا إلى أن تسهم هذه الورشة في بناء كتيبة أو مجموعة أو رابطة من الإعلاميين المؤمنين بالعمل من أجل الطفولة باعتبارها المستقبل.



الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]