"المهندسين": لا قيد لخريجى التعليم المفتوح واختبار إجبارى العام المقبل للقيد بالنقابة

29-9-2016 | 00:35

طارق النبراوى نقيب المهندسين

 

محمد علي

أكد المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين، أنه لن يتم قيد الخريجين الحاصلين على مجموع أقل من 82.1% فى الثانوية العامة هذا العام، ومن العام المقبل سيتم اشتراط اجتياز اختبار إجباري لخريجى كليات الهندسة، سواء حكومية أو خاصة للقيد بالنقابة، ولن يتم انضمام خريجى التعليم المفتوح للنقابة دفاعًا عن المهندس والمهنة.


وشدد المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده لإعلان أهم القرارات التي اتخذتها النقابة في قضية التعليم الهندسي، على أن الارتقاء بمستوى المهندس ومهنة الهندسة من أهم اختصاصات النقابة، وأن القضية الهامة هى أن انخفاض مستوى الخريجين والأعداد الكبيرة التى تلتحق بالكليات والمعاهد الهندسية الخاصة والتى أصبحت كبيرة جدًا نتج عنه انخفاض فى مستوى المهندسين والمهنة، مما أثر على سمعة المهندس المصرى داخليًا وخارجيًا.

وقال "لدينا رصد دقيق لما يحدث فى الدول العربية مؤخرًا لرفضها بعض مهندسى مصر بعد أن كان هناك تشوق للمهندس المصري فى سوق العمل خارجيا" موضحًا أنه من أجل ذلك وصلت النقابة لمجموعة من الإجراءات والقرارات بدأ تنفيذها من العام الماضى بتحديد مجموع الحد الأدنى للقيد بالنقابة بنسبة 80% على أن تتحرك هذه النسبة بعد ذلك، وهذا العام اتخذت النقابة قرارًا بأنها لن تقبل فى عضويتها خريج أى معهد أو كلية خاصة ثبت أنه حصل فى الثانوية العامة (2015- 2016) على مجموع أقل من(10%) عن الحد الأدنى لقبول كليات الهندسة الحكومية. وذلك بما لا يزيد عن الأعداد التى أقرتها لجنة القطاع الهندسى بالمجلس الأعلى للجامعات. بما يعنى أنه لن يتم قيد الخريجين الحاصلين على مجموع أقل من 82,1%.

وأشار نقيب المهندسين إلى أن هناك قرارًا آخر وهو أنه سيتم عمل اختبار إجباري لخريجى كليات الهندسة، سواء حكومية أو خاصة من العام القادم، ولن يلتحق بالنقابة إلا من يجتاز هذا الاختبار وهو ما سيدفع كافة الكليات والمعاهد الهندسية نحو أخذ سبل الارتقاء بمستوى خريجيها، ومن سينجح فيه فسيلتحق بالنقابة ومن يتخلف عليه إعادة الامتحان مرة أخرى بعد تأهله.

وأشار النبراوى إلى أنه تم إتاحة اختبار FE للمهندسين المصريين المقيدين بالنقابة بعد أن تواصلت النقابة مع لجنة قطاع الدراسات الهندسية بالمجلس الأعلى للجامعات والمجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى برئاسة الجمهورية وتم توقيع اتفاق بين النقابة والمجلس القومى لامتحانات الهندسة والمساحة بالولايات المتحدة الأمريكية المسئول عن هذا الاختبار.

وعما أثير خلال الفترة الأخيرة والخاص بقضية التعليم عن بعد أو التعليم المفتوح الذى يتم فى بعض الجامعات المصرية وسعى خريجيها للالتحاق بالنقابات المهنية، أشار نقيب المهندسين إلى أنه فى هذا الإطار تم عقد اجتماع للنقابات المهنية، وتم التوافق والاتفاق خلاله على أن خريجى التعليم المفتوح لا يحق لهم الانضمام للنقابات المهنية لان هذه الدراسة لا ترتقي للانضمام للنقابة ولن نسمح بذلك إطلاقًا، مشددًا على أنه لن يتم انضمام خريجى التعليم المفتوح للنقابة، دفاعًا عن المهندس والمهنة.

واختتم تصريحاته بأن النقابة مع التعليم الخاص الجاد المستكمل لعناصره الأساسية، وأنه على الأجهزة المعنية فى الدولة معاونة النقابة فى هذا الشأن لأن مهمتنا تخريج مهندس لائق مطلوب داخليًا وخارجيًا ، مشددًا على أن النقابة ليس لديها إلا هدف واحد وهو "مهنة رائدة وخريج على أعلى مستوى".

من جانبه أوضح الدكتور حمدى الليثى رئيس لجنة التعليم الهندسى أن اختبار أساسيات الهندسة هو الاختبار الوحيد باللغة الانجليزية، وهو اختياري وليس إجباري وهو يعمل على تحسين فرص العمل أمام المهندسين فى الأسواق المحلية والعالمية وسيعمل على تطوير مستوى ممارسة المهنة بما يؤدى إلى استعادة الريادة للمهندس المصرى ، مشيرا إلى انه أصبح متاح لكل المهندسين بعد أن كان غير متاح إلا لخريجى الجامعة الأمريكية وبعض التخصصات فى الأكاديمية العربية.

واشار إلى أن الخطوة القادمة عمل اختبار معادل له مصري من خلال مفوضية مصرية لإعداد وتنفيذ هذا الاختبار واجتيازه سيكون شرطًا من شروط الالتحاق بالنقابة ومزاولة المهنة، مشددًا على أن التعليم الهندسى تعليم مستمر.

وكشف الليثى أن النقابة تحضر وتنسق خلال الفترة الحالية لعقد مؤتمر دولى بالتنسيق مع اتحاد المهندسين العرب تحت عنوان "تأثير مخرجات التعليم قبل الجامعى على جودة التعليم الهندسى" ومحدد له 21- 22 نوفمبر القادم، لمناقشة اشتراطات الواجب توافرها للطلاب للالتحاق بالتعليم الهندسى.

واستطرد "نحتفل هذا العام بمرور 200 عام على بدء التعليم الهندسى الحديث فى مصر، حيث أنشأ محمد على باشا مدرسة المهندسخانه فى القلعة عام 1816 وننسق مع جامعة القاهرة لعمل احتفالية ضخمة لهذه المناسبة".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية