ناسا تكتشف 4 آلاف مبنى وقبورًا فرعونية مطمورة في دلتا مصر.. وأثري: التقنية ساعدت على رؤية كنوز الصحراء الغربية

17-9-2016 | 17:45

مواقع اثرية - ارشيفية

 

محمود الدسوقي

ذكر الأثري د. أحمد صالح، في تصريح لـ"بوابة الأهرام" اليوم السبت، أن التقنية الجديدة التي تقوم بها سارة باركاك عالمة الآثار وأستاذ علم المصريات والأنثروبولوجيا، من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية التي تبثها وكالة الفضاء "ناسا" ساعدت على اكتشافات أثرية مطمورة في الصحراء الغربية بمصر.


كانت مواقع إليكترونية قد أوردت أنه من خلال صور الأقمار الصناعية التي تعرضها وكالة الفضاء ناسا، حدد علماء آثار وجود 17 جسمًا تشبه الأهرامات مدفونة على عمق كبير تحت مدينة مصرية قديمة تسمي "تانيس" بناها الصريون القدماء وأظهرت صور الأقمار الصناعية أيضًا، هياكل مفقودة وأكثر من 3000 مبنى و1000 قبر.

وأضاف صالح أن باركاك قامت بتأليف كتاب عن التقنية الجديدة في تحليل صور الأقمار الصناعية، بجانب عملها في الحقل الأثري بمنطقة دهشور بالجيزة، لافتًا إلى أن التقنية مهمة جدًا وتساعد في تقليل الوقت وإنجاز للعمل أكثر وضوحًا من الحفائر التقليدية المعمول بها حاليًا، مشيرًا إلى أن التقنية الجديدة ستفيد في اكتشافات الدلتا المصرية لما تتميز به الدلتا المصرية من أراض وطبيعة مختلفة التكوين عن أراضي الصعيد.

وأكد صالح أن قرية تنيس التي عرضت صورها وكالة ناسا تضم الكثير من الآثار في فترة الرعامسة، مضيفًا أن عدد الأهرامات الموجودة في مصر حتى الآن 110 أهرامات، آخرها هرم تم اكتشافه قبل نشوب ثورة يناير بعدة سنوات، لافتًا إلى أن التقنية ستساعد في كشف ما في باطن الأرض المصرية من كنوز أثرية، وبخاصة في المناطق التي كانت عاصمة قديمة في مصر الفرعونية.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]