ترامب: "جردوا حرس كلينتون من أسلحتهم..وانظروا ما سيحدث لها!"

17-9-2016 | 10:09

دونالد ترامب

 

بى ىى سى

دعا مرشح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة دونالد ترامب يوم الجمعة في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الى تجريد رجال حماية منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من اسلحتهم، وقال متأملا نتائج هذه الخطوة "لنر ما سيحصل لها".

وكان المرشح الجمهوري يتحدث في تجمع انتخابي لانصاره في ميامي، حيث قارن بين انصاره الذين قال إنهم يساندون الشرطة ويريدون خفض مستوى الجريمة، وبين كلينتون التي هاجمها بوصفها شخصية "تعيش خلف اسوار وتجمع الاموال من الصناديق التحوطية."

وقال مخاطبا مؤيديه "اعتقد ان على حرسها التخلي عن اسلحتهم فورا، ماذا تعتقدون؟ خذوا اسلحتهم، انها لا تريد الأسلحةـ، جردوهم من السلاح ولنر ما سيحصل لها."

يذكر أن المرشحين مشمولان منذ أشهر بحماية جهاز الأمن الرئاسي، ولكن هجوم ترامب الاخير على كلينتون جلب ردودا غاضبة وفورية خصوصا من أنصار المرشحة الديمقراطية.

فقد قالت اليزابيث شابيل، الناطقة باسم هيئة مؤيدة لكلينتون متخصصة بمراقبة أداء وسائل الاعلام "هذه الليلة، المح دونالد ترامب ثانية إلى إمكانية استخدام العنف ضد هيلاري كلينتون، كانت تصريحات ترامب البائسة خيانة لقيم وطننا الديمقراطية الأساسية."

أما ستوارت ستيفنز، وهو استشاري سياسي سبق له أن عمل في حملة المرشح الجمهوري لانتخابات 2012 ميت رومني، فقال في تغريدة "على جهاز الحماية الرئاسي التحقيق في هذا التهديد (الذي وجهه ترامب)."

وكان ترامب أدلى بتصريح مماثل حول كلينتون وحمايتها في مايو الماضي لدى قبوله دعم جمعية البنادق الوطنية المدافعة عن حق حمل وحيازة الاسلحة، وقال ترامب حينئذ إن كلينتون عاقدة العزم على إيقاف العمل بالتعديل الثاني للدستور الأمريكي الذي يضمن هذا الحق.

وكان ترامب تعرض للتقريع الشهر الماضي عندما ألمح إلى أن انصار حق حمل السلاح قد يتدخلوا لايقاف كلينتون من تعيين قضاة ليبراليين للمحكمة العليا في تعليقات فسرها البعض على أنها تحريض واضح على الاغتيال.

وتأتي تعليقات ترامب الأخيرة عقب هحوم آخر شنه عليها في وقت سابق الجمعة في واشنطن اتهمها فيه - دون أدلة - بالوقوف وراء الحملة المشككة في جنسية الرئيس أوباما وحقه في الرئاسة.

وفي حقيقة الامر، فإن ترامب هو الذي تزعم هذه الحملة لسنوات الى اليوم حيث اعترف بإن أوباما امريكي، وحاول نسب الفضل لنفسه في انهاء نظرية المؤامرة تلك في محاولة منه لتحييد الاتهامات الموجهة إليه بالعنصرية.