Close ad

الفلسطينية صونيا خضر‎ عن روايتها "باب الأبد": القدس في قلبي.. وتركيزي على الإنسان

16-9-2016 | 13:02399

الفلسطينية صونيا خضر‎ عن روايتها "باب الأبد": القدس في قلبي.. وتركيزي على الإنسان

بوابة الأهرام
16-9-2016 | 13:02399
16-9-2016 | 13:02399طباعة

صونيا خضر

أصدرت دار الفارابى للنشر والتوزيع رواية "باب الأبد" للكاتبة والشاعرة الفلسطينية صونيا خضر، لتكون تجربتها الأولى فى عوالم الكتابة السردية، بعدما أعمال شعرية.

"باب الأبد" رواية تتجول فى أعماق حيوات 3 نساء مختلفات، وتتحدث عن التجارب التى تمر فيها كل واحدة منهن لاكتشاف ذاتها.

تطرح الراوية من خلال حيواتهن الأبعاد السيكولوجية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بكل ما هو خارج الذات، التى تؤثر تأثيرًا كبيرًا على القرارات المصيرية بالحياة، وتتطرق إلى العمق الفلسفى للأفكار والمسميات والمعانى التى يتم الخضوع لها تسليمًا وتوارثًا جيلًا بعد جيل.

عن سبب اتجاهها لكتابة الرواية تقول صونيا: "أكتب الرواية لأن وقت الراوية قد حان، هى فى داخلى منذ وقت طويل إلا أنها كانت تحتاج للمزيد من البحث والقراءة والمعرفة، لتبلغ مرحلة من النضج والحياد لتقديم عمل يصلح لأن يكون سردًا".

وتضيف: "الشاعرة التى فى داخلى لا تهدأ، فهى تتدخل بالسرد والتحليل والقنص، أما القاصة أو الراوية فهى تعمل بروية وحذر ونضج، تستفيد من حركة الشاعرة وقنصها فى عملية القص أو السرد".

وتقول: "القدس مكان بارز فى روايتي، لكن يظل التركيز بكتابتي إن كانت سردًا أو شعرًا على الإنسان، سيكولوجيته وحياته التى دونها لا يكون التاريخ ولا المستقبل".

من أجواء الرواية نقرأ:
"ليس من السهل التكهن بعمر المرأة بعد تجاوزها العقد الثالث، فقد يوحى صوتها بأنها بالخامسة والعشرين فيما حركتها توحى بأنها بالخامسة والأربعين، أما شكلها فلا يمنحها أكثر من خمسة وثلاثين عامًا، كمتوسط جميل ترغب المرأة بعدم تجاوزه ولا العودة عنه، هذا العمر الذى لو تجاوزته لشعرت بالخوف ولو عادت عنه لشعرت بالخوف أيضًا لكن هذا الخوف هو من بلوغه مرة أخرى.

خمسة وثلاثون عامًا هو العمر الذى تجد المرأة فيه ذاتها وتتنبه لكينونتها، أو على نحو أدق يتشكل وعيها الحقيقى بعد أن كانت تنكر على ذاتها ذلك الوعى وتهرب منه وتؤجله، فى هذا العمر تكون قد أنجزت معظم المهمات المفروضة عليها كأنثى من زواج وأمومة وواجبات اجتماعية وتهيئة جيل آخر لخوض الحياة، فى هذا العمر وبالشرق تحديدًا تشعر النساء بلا جدواهن ويستسلمن للضجر ورتابة الحياة والحزن، يسمون هذا بالغرب "سن اليأس" أو بداية الطريق إليه وكم تظلم النساء بهذه التسمية رغم أن البعض منهن تستسلم لذلك الحكم دون مقاومة تذكر، يكملن الحياة كما يتفق لا كما ينبغى".

اقرأ ايضا:

الفلسطينية صونيا خضر‎ عن روايتها "باب الأبد": القدس في قلبي.. وتركيزي على الإنسان

أضف تعليق