فكّرتُ كم مرةً تكرّر هذا المشهد

8-9-2016 | 16:24

 
صباحًا

استيقظت في الخامسة

ودّعت صديقي بعناقٍ طويل
حمل حقائبه وغادر

أغلقتُ الباب
فكّرتُ كم مرةً تكرّر هذا المشهد!

أخرجت دفتري
سجّلت اسمه وشطبته
أصابتني لعنة الرجال!

ها أنا أثبته بدبوس بجانب فراشاتي
الحبّ ساديّ أحيانًا

هذا الصباح لم يحمل مطرًا ولا ندى
ولا أي شيء غبي ممكن أن يشغلني

أجلس على الكنبة
أتأمل أصابع قدمي، أعيد طلاءها

أرسل رسالة
أطلب منه طمأنتي لحظة وصوله

لن يكتب
ولن أنتبه!

-----
بسمة شيخو
(شاعرة وكاتبة من سوريا )

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]