||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex رئيس نوبل: جائزة السلام فى 2011 مثيرة .. وهناك مرشحون من الربيع العربى - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

رئيس نوبل: جائزة السلام فى 2011 "مثيرة".. وهناك مرشحون من الربيع العربى

30-9-2011 | 08:55

 

رويترز

قال رئيس لجنة جوائز نوبل النرويجية أمس إن جائزة نوبل للسلام هذا العام ستكون "مثيرة" مثل الجائزتين اللتين منحتا لباراك أوباما والمعارض الصيني ليو شياو بوه، وتحت قيادة توربيورن ياجلاند - رئيس وزراء النرويج السابق - على مدى عامين منحت جائزة نوبل للسلام للرئيس الأمريكي قبل أن يمر عام على توليه السلطة وإلى النشط المدافع عن الديمقراطية السجين وهو ما أثار غضب بكين الشديد حتى هذا اليوم.

وقال ياجلاند عندما سُئل بشأن كيف يمكن مقارنة الفائز بالجائزة هذا العام مع الفائزين في العامين السابقين "أعتقد أنها ستكون جائزة مثيرة هذا العام". وأضاف "ستكون جائزة مثيرة ومهمة للغاية ... "

وقال "الطريقة التي تم بها الترحيب بهاتين الجائزتين في العالم شجعتني وشجعت اللجنة أيضا وفق اعتقادي".
وقال مراقبون مقربون من الجائزة وهم يشيرون إلى رغبة اللجنة في التعامل مع القضايا الكبيرة الآن وأثرها على الأحداث الراهنة إن جائزة نوبل للسلام هذا العام قد تعترف بجهود نشطين ساعدوا في إطلاق الموجة الثورية التي اجتاحت شمال أفريقيا والشرق الأوسط..

وامتنع ياجلاند عن قول ما هي في رأيه الأحداث الكبيرة التي تتعلق بالسلام هذا العام. ولم يعلق على ما إذا كان الربيع العربي جزءا من مداولات لجنة نوبل.
وقال "يوجد ... الكثير من التطورات الإيجابية (في 2011 ) . إذا ذكرتها بالاسم فإنني أكون قد ذهبت إلى مدى بعيد في قول إلى أين ستذهب الجائزة، لكن يوجد عدد من التطورات الإيجابية التي بحثناها". وتجتمع اللجنة المكونة من خمسة أعضاء يوم 30 سبتمبر لما يتوقع أن يكون الاجتماع الأخير.
وقال أمين لجنة نوبل جير لونديشتاد في وقت سابق إن اللجنة لم تتخذ قرارا بعد، مضيفا أنه يوجد عدد "صغير" من المرشحين المرتبطين بالربيع العربي بين المرشحين لهذا العام، وامتنع عن ذكر اسمائهم.
ويوجد عدد قياسي بلغ 241 مرشحا بينهم 53 منظمة للفوز بجائزة هذا العام التي تبلغ قيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية (1.5 مليون دولار).
ومن بين المرشحين هذا العام موقع ويكيليكس الإلكتروني ورئيسه جوليان أسانج والمايسترو الإسرائيلي دانيل بارينبويم وداعية حقوق الإنسان الأفغانية سيما سمر والاتحاد الأوروبي والمستشار الألماني السابق هيلموت كول.

وقال ياجلاند إن الغضب الشعبي ضد الفساد كان عاملا محركا للانتفاضات في الشمال الأفريقي. وأضاف "في نهاية المطاف لن يتسامح الناس مع هذا الفساد". وأضاف "هذا هو السبب الرئيسي وراء حدوث الثورات في جنوبي البحر المتوسط ... إنهم يرون كيف كان الزعماء يسرقون البلد بأكمله، وهذا هو محور النقاش الكبير الدائر في الصين الآن .. كيف يتطور الفساد .. لاسيما على المستوى المحلي".
وأكد ياجلاند أن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت الانتفاضات الشعبية التي تحدث في أنحاء العالم العربي ستقود إلى نفس الموجة من التحول إلى الديمقراطية التي شهدها شرق أوروبا عام 1989 لأن المنطقة ليس بها تقاليد ديمقراطية مثل التي كانت لدى شرق أوروبا قبل سنوات الشيوعية.