أبوشريدة يدافع بعد هجوم الزوي: القذافي لم يكن فاسدًا وهناك من يحاول قتل عائلته معنويًا.. وسيف الإسلام برئ

23-8-2016 | 14:17

معمر القذافي

 

هند الضاوي

قال الدكتور عمر أبوشريدة، رئيس اتحاد طلاب شباب المغرب العربي السابق، لا يوجد نظام مثالي منذ عصر الخلافة، حتى سيدنا عثمان خرج عليه الثوار واتهموه بالفساد.


وأضاف أبوشريدة: "لدى النظام الليبي فاسدون، ولكن لم يكن النظام الجماهيري فاسدًا، والدليل علي ذلك لو كان القذافي فاسدًا لوجدنا الآن منزلًا يليق بالسيدة صفية تسكن فيه في مصر، أو استطاعت العائلة أن تقيم حفلة زفاف ابنة القائد هناء في أحد الفنادق المملوكة لليبيا في القاهرة بدلاً من تأجير قاعة صغيرة جداً من القوات المسلحة".

ووصف ما يدعيه البعض "بأنه لا يليق بأسرة قدمت ثلاثة شهداء للوطن، وثلاثة سجناء، بالإضافة لرمز هذه العائلة في ذمة الله".

ووصف المنزل الذي تعيش فيه زوجة العقيد القذافي في مصر، السيدة صفية، بأنه لا يليق أبدا بها في حين امتلاك الدولة للعديد من شقق الهيلتون الأغلي في مصر، ولكن كلها باسم الدولة "الاستثمارات الخارجية "، بالإضافة لمزرعة طريق مصر إسكندرية مؤكداً علي مسئوليته فقر العائلة.

وأكمل: "تحدث البعض أيضاً عن شقة لندن الذي عاش فيها سيف الإسلام أثناء دراسته، وبعد إثارة الموضوع اكتشفوا أنها ملك للدولة وليست لشخص فصمتوا حتى لا يثار عليهم الرأي العام، وهكذا الحال بالنسبة لاتهام القذافي بامتلاك ٢٠٠ مليار دولار، هذا ما نفاه محافظ البنك المركزي الجديد غير الموالي للنظام الجماهيري، مؤكداً أن كل الأموال موجودة في البنوك والمحفظة الإفريقية طويلة الأمد.

ويري أبوشريدة، أن هناك محاولة قتل معنوي متعمدة لعائلة القذافي بعد التصفية الجسدية رغم كل ما مرت به العائلة، مؤكداً أن التاريخ أنصفهم والشارع وقف معهم بعد محاولات عديدة للنيل منها جميعاً باءت بالفشل.

بينما الحديث عن سيف الإسلام وتحميله مسئولية انهيار النظام، فيري أنه غير حقيقي لأن مصالحة سيف الإسلام للمعتقلين وإخراجهم من السجون عمل إنساني وليس خطيئة.

وأوضح أن هؤلاء الإسلاميين لم يفعلوا كما فعلت كتائب الآمن ذات الدعم الإقليمي والدولي ولا مكاتب الأمم المتحدة ولا عملاء الخارج، مشيراً إلي أن سيف هو صاحب مشروع ليبيا الغد والذي تضمن بناء ٤٥٠ ألف وحدة سكنية، إرسال آلاف الطلاب لإكمال دراستهم في الخارج، مشروع تحديث المطار ليسمح باستيعاب ٢٠ مليون شخص.

وعن المصالحة المنتظرة مع الجماعة الليبية المقاتلة، يري أن للمصالحة شروطًا يجب الاتفاق عليها، ولا يمكن أن تحدث بقوة السلاح، وأن ليبيا الآن بها أولياء دم لهم الحق في اختيار الشروط الأساسية، ولا يمكن إثناء دور القبيلة في أي مصالحة.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]