2473 ملياردير في العالم عام 2015.. دراسة تكشف أين تتواجد المليارديرات النساء.. والقارة العجوز أكثر جذباً

11-8-2016 | 15:01

دول أوروبا

 

العربية نت

كشفت دراسة أجرتها إحدى الشركات العالم ية الرائدة في تقديم الاستشارات حول تمركز الثروات الضخمة عن تسجيل أصحاب المليارات في العالم رقمًا قياسيًا جديدًا، بعدما وصل عددهم إلى 2473 في عام 2015، مع ثروة إجمالية بنحو 7.7 تريليون دولار بارتفاع بنسبة 5.4%.


وبحسب ال دراسة فإن 32.6% منهم يختارون الاستقرار في أوروبا، في حين يتجه 25.4% إلى العيش في أمريكا الشمالية.

ورغم الأزمات ال اقتصاد ية التي يشهدها العالم بأسره، إلا أنه على ما يبدو طبقة الأغنياء تتجه نحو الاتساع، إذ تشير الأرقام إلى أن عددهم في تزايد مستمر بنسبة 6.4% سنوياً ليصل إلى 2473 العام الماضي، في حين أن أكثر من نصفهم (56%) يندرج تحت خانة الأثرياء "العصامييّن" ممن استطاعوا أن يحققوا ثرواتهم بأنفسهم.

وبالانتقال إلى خارطة انتشارهم، تتصدر القارة العجوز قائمة الوجهات الأكثر جذباً للـ" مليارديرات " حيث يستقر أكثر من 806 مليارديراً في أوروبا، في حين أن 21% منهم يتخذ من آسيا مقراً لهم أيّ نحو 645 مليارديراً، مقابل 628 في أمريكا الشمالية، وذلك وفقاً ل دراسة نشرت في الصحيفة الفرنسية "le Figaro ".

ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تجتذب الثروات الأكثر ضخامةً من حيث قيمتها، إذ لا تقل ثروة أحد الأغنياء في أميركا عن 3 مليارات دولار.

وأوضحت ال دراسة أن القارة الأوروبية قد شهدت طفرة في عدد الأغنياء بنسبة 4%، غير أن قيمة ثرواتهم الإجمالية هبطت 0.8%.

وبحسب الأرقام، فإن الفرد الثريّ ينفق قرابة 110 ملايين من الدولارات خلال حياته كمعدل وسطي، معظمها في مجال التعليم (54.5%) والصحة (36%).

واللافت في الأمر، أنّ 294 من أصل 2473 مليارديراً (11.9%) هم من النساء، 56% منهن من الورثة، بعدما كانوا يشكلون 65.4% من إجمالي النساء الثريات في العام 2014.

وإذا كانت هنالك قناعة راسخة أن طبقة الأغنياء تحتوي على المثقفين وحملة الشهادات الكبرى، فإن هذه ال دراسة تثبت العكس إذ إن 70% من أصحاب المليارات هم من حملة شهادة "الإجازة" الجامعية، في حين أن 22% فقط هم خريجو الماجستير.

وتكشف ال دراسة حقيقة أخرى، أن 85% من الأثرياء قد دخلوا القفص الذهبي، فيما لا يزال 3.4% دون ارتباط رسمي، غير أن الدافع الأساسي بالنسبة لهؤلاء يكمن في زيادة عدد الورثة لذا يلجأ معظمهم إلى إنجاب 3 أطفال كمعدل وسطي.

تشكل الأعمال الخيرية الشغف الرئيسي للرجال الأثرياء بنسبة 56.3% ، في حين يأتي السفر والترفيه في المرتبة الثانية بنسبة 31%، ثم تأتي في ما بعد الأعمال الفنية لتحتل المرتبة الثالثة في قائمة الهوايات المفضلة لدى هذه الشريحة الارستقراطية.

وإذا كان قطاع الأسهم والخدمات المصرفية والاستثمارات هي المهن الأكثر جذباً للأغنياء، فإن تشعب اتجاهات السوق ساهم في تراجع عدد الأثرياء في هذه الدائرة ال اقتصاد ية من 19.3% في 2014إلى 15.2% في عام 2015.

وعلى العكس من ذلك، فإن النسبة المئوية لتواجدهم في خدمات قطاع التأمين والتجارة والأعمال تميل إلى التصاعد.

وبحسب ال دراسة ، فإن أكثر من 2.869 مليار دولار سيتم نقلها إلى ورثة الأغنياء خلال العقد المقبل، على أن يتضاعف هذا العدد إلى 4 مليارات و180 مليون دولار في السنوات العشر اللاحقة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]