[x]

محافظات

"مكانش العشم" رسالة أهالي دمياط الغاضبين من زيادة أسعار الكهرباء للرئيس السيسي

11-8-2016 | 09:34

الرئيس عبد الفتاح السيسي

دمياط - حلمى سيد حسن
حالة من الاستياء الشديد يعاني منها أهالى دمياط، بسبب أسعار استهلاك الكهرباء المنزلى، التى أعلنها وزير الكهرباء، وربطتها بشرائح بمتوسط 42٪ للاستهلاك المنزلى، حيث عبر عدد كبير من المواطنين عن رفضهم لهذه الزيادة.


وكانت الحكومة قد أعلنت من قبل رفع أسعار الكهرباء للاستهلاك المنزلي المتوسط بأكثر من 27% العام الماضى، ضمن حزمة زيادات، بموجب خطة لإلغاء الدعم تدريجيًا عن الكهرباء خلال خمس سنوات، كما كانت الحكومة قد قررت زيادة فواتير الكهرباء في عام 2014، ثم عادت وقررت الأسعار الجديدة لشرائح الاستهلاك كالتالي:رفع سعر الـ100 كيلو وات إلى 14.5 جنيه، بدلًا من 10 جنيهات، والـ1000 كيلو وات بـ 600 جنيه بدلًا من 530 جنيهًا، وهو الأمر الذى أثار الرأى العام.

وتقول صفية ياسين، -سيدة على المعاش- "يافرحة ماتمت"، قبضت 250 جنيها زيادة فى المعاش، وقلت ربما ينعدل الحال، ولكن جاءت زيادة أسعار الكهرباء لتقضى على زيادة المعاش ولن يكفى، وبصراحة أوجه رسالة للرئيس السيسى "مكانشى العشم".

وأشار أيمن سيد، -قهوجى- إلى أن هذه الزيادة سترفع أسعار المشروبات في الأحياء الشعبية، فثمن كوب الشاى كان ولسنين طويلة بـ"جنيه ونصف"، رغم زيادة أسعار السكر والشاى والمعسل، وكنا نعوضها بتصغير كوب الشاى أحيانًا، الآن عندى في القهوة جهازين تليفزيون مفتوحين ليل نهار، وإضاءة ليل ونهار، وثلاجتين للمشروبات، وزادت شريحتى، لذلك سأضطر أن أرفع ثمن كوب الشاى والمشروبات الساخنة الأخرى نصف جنيه.

محمد العيسوى، -موظف-، يؤكد أن هذه الزيادة طالت الفقراء وصغار الموظفين، فهو يتقاضى حوالى 1600 جنيه، يعيش بهم بالكاد هو وزوجته وابنة عمرها 7 سنوات، يدفع منهم فاتورة كهرباء مبلغ من بين 100 إلى 125 جنيها، الآن ستصل الزيادة إلى 200 جنيه، مؤكدًا مرة أخرى، أن راتبه لم يعد يكفي التزاماته تجاه الخدمات الحكومية، من فواتير الكهرباء والمياه والتليفونات ورسوم النظافة، لذلك اعتقد أن الفقراء والموظفين لن يستطيعوا أن يدفعوا هذه الزيادة بسهولة، وستؤثر علينا جدًا.

حمادة فضل، - 30 سنة، أعمال حرة-، يقول أنا استعد للزواج، وعند تأسيس شقتى حرصت على أن استخدم اللمبات الموفرة، وأنا أعيش في الشقة بمفردى منذ 6 أشهر، وفوجئت الشهر الماضى بفاتورة بـ500 جنيها، وبذلك وضعونى على شريحة عالية قبل أن أتزوج، وبالطبع عندما اتزوج ستزداد الفاتورة، وكأنها قاعدة لدى شركة الكهرباء، وهى أن كل عريس جديد يجب أن يدخل شريحة عليا، ولا يفرق مع شركة الكهرباء أو بمعنى آخر مع قارئ العداد، استخدامى للمبات موفرة أو خلافه.

وأشار محمد الطلخاوى، -مدرس-، إلى أن الكهرباء زادت 35% ، وزيادة فواتير الكهرباء وأي خدمات أساسية، يجب أن تتجنب شريحة محدودي الدخل، وأن ترحم الطبقة الوسطى التي في طريقها للانقراض، وبعد ذلك ترفع على الشرائح العليا، ويجب أن تبقي الحكومة علي الدعم وترشيده، وأكد أن المستهدفين برفع الدعم حاليًا هم الموظفون والمدرسون والعمال المطحونين، وذكر أنه يتقاضي ألفي جنيه شهريا، وكان منذ عامين يعيش بهذا المبلغ مستورا، والآن لا يستطيع استكمال 10 أيام من الشهر بنفس المبلغ، ومثله ملايين من المدرسين يعيشون بهذا الشكل.

العربى الحسانين، -صاحب ورشة موبيليات- يقول "المشرحة مش ناقصة قتلى" فحال صناعة الموبيليات لا يسر عدو ولا حبيب، وهناك ركود وتوقف في المهنة، وزيادة أسعار الكهرباء ستطول ورش الموبيليات، ويجب أن يوقفوا هذه الزيادة على ورش دمياط، بل على منازلها أيضًا، مطالبًا من أصدر هذا القرار أن يعرف أولًا أن الكهرباء هى عصب إنتاج الموبيليا بدمياط، ويجب أن يوقفوا هذه الزيادة لأنهم يدفعون هذا الشعب للانتحار أو للثورة.

اقرأ ايضا:

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة