رفيق القذافي في الاستيلاء على السلطة: انفصال قذاف الدم عن النظام تم بموافقة العقيد ..وأولاده ساهموا في سقوطه

9-8-2016 | 14:11

محمد الزوي

 

هند الضاوي

رافق محمد الزوي العقيد معمر القذافي في الاستيلاء على الحكم بمملكة ليبيا ، وكشف عضو أول خلية مدنية لثورة الفاتح عام ١٩٦٩عن أسرار حواره مع الجماعة المسلحة، كما اعترف بالأخطاء التي وقع فيها نظام القذافي، وذلك في حوار تنشره "بوابة الأهرام" بعد قليل.


ولا يغفل الزوي الأخطاء التي وقع فيها نظام القذافي حيث ساهمت في إشعال جذوة الثورة على نظامه منها إهمال أجيال مابين ١٩٦٩-٢٠١١ بالإضافة لدخول أولاده علي الخط ودخول الدولة في معارك خارجية.

ويعترف محمد بلقاسم الزوي بأن دخول أولاد القذافي علي خط الحكم ساهم بشكل ما في انهيار النظام، وأوضح أنه لم ير المهندس سيف الإسلام من سنوات وأن فارق السن واختلاف مجال العمل أضعف من الاحتكاك بينهما، وتحدث عن شروطه لدعم عودة سيف الإسلام.

وحول تخوين البعض لأحمد قذاف الدم ابن عم العقيد معمر القذافي -المسئول عن العلاقات المصرية الليبية وقتها-، نتيجة انفصاله عن النظام في لحظات فارقة وتأثير ذلك علي المبادرة الذي يعد أحد رموزها، كشف الزوي عن أنه سأل معمر القذافي شخصيًا عن موقف أحمد قذاف الدم ، وذلك في حضور البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي، وأكد العقيد أن ذلك تم بالاتفاق وبأوامر شخصية منه.

يذكر أن الزوي شارك في الإطاحة بالنظام الملكي، وبعد ٤٢ عامًا، كان مشهد الختام في حياة نظام القذافي حيث كان الزوي "أمين مؤتمر الشعب العام" (البرلمان الليبي) عندما سقط القذافي.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]