شيلي يحيموفيتش: أول سيدة تترأس حزب العمل الإسرائيلي منذ عهد جولدا مائير

22-9-2011 | 09:49

 

بوابة الأهرام

انتخبت المرشحة العمالية شيلي يحيموفيتش رئيسة جديدة لحزب العمل ضمن الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية لرئاسة الحزب، التي تنافست فيها أمام القطب العمالي عامير بيرتس.


وأعلن "راديو اسرائيل" فجر اليوم انتخاب النائبة شيلي يحيموفيتش رئيسة لحزب العمل، وذلك بعد مرور 6 سنوات على دخولها الى الحلبة السياسية في إسرائيل.

وقد حصلت يحيموفيتش على حوالى 54% من أصوات منتسبي حزب العمل في جولة الانتخابات الثانية والحاسمة التي جرت أمس، بينما حصل منافسها النائب عمير بيرتس على 45.3 بالمائة من الأصوات.

وألقت النائبة يحيموفيتش كلمة أمام أنصارها بعد إعلان فوزها، دعت فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى عدم الاكتفاء بإلقاء كلمة ممتازة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وإنما إعلان موافقة إسرائيل على الاعتراف بدولة فلسطينية، ستقام إلى جانب إسرائيل من خلال المفاوضات.

وقالت يحيموفيتش إنه يتعين على نيتانياهو منع السيناريو الخطير المتمثل بإعلان أحادي الجانب عن إقامة الدولة الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر أكدت النائبة يحيموفيتش ضرورة تعزيز حزب العمل وزيادة عدد أعضائه ليسعى الى دفع المبادىء التي ينادي بها مثل تحقيق المساواة التامة بين جميع المواطنين ووقف الإجراءات التي تمس بالنسيج الاجتماعي مثل الخصخصة وتوسيع الفجوات الاجتماعية والمساس بالعاملين وبحريتهم.

وأعربت يحيموفيتش عن ثقتها بتمكنها والنائب بيرتس من مواصلة العمل معا من أجل المبادئ التي يؤمنان بها، مشيرة إلى أن بيرتس كان أول من هنأها بفوزها.

وأضافت أن نيتانياهو ورئيسة المعارضة تسيبي ليفني ووزير الجيش ايهود براك اتصلوا بها أيضا لتهنئتها. وأصبحت بذلك أول امرأة تتراس الحزب منذ عهد غولدا مئير.

ولدت يحيموفيتش في 1960 في مدينة كفار سابا، ونشأت في مدينة رمات هشارون. وحصلت من جامعة بن غوريون على شهادة جامعية أولى في مجال علوم النفس.

وكانت ناشطة خلال الدراسة الجامعية في فعاليات جمعية حقوق المواطن. وعملت صحافية مدة طويلة، وضمن عملها الأدبي ألفت روايتين قبل أن تنخرط في العمل السياسي.

وبدأت مشوارها السياسي في نهاية 2005 بعد ثلاثة أسابيع من انتخاب عامير بيرتس رئيسًا لحزب العمل.