مواطنون عن "صنع بمصر: "مش شايفين حاجة صنعناها عشان نفخر"

3-8-2016 | 15:21

طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة

 

زينب نصير

"مش شايفين حاجة صنعت في مصر إيه اللي اتصنع في مصر عشان أؤيد حملة بكل فخر"، بتلك العبارة علق رضا كامل حداد، 41 عامًا، على مبادرة "بكل فخر صنع بمصر" التي أطلقتها وزارة التجارة والصناعة رسميًا أمس، بهدف الوصول إلى معدل نمو صناعى يبلغ 10% سنويًا بحلول عام 2020.


وأكد مواطنون التقت بهم "بوابة الأهرام" أن "التقفيل النهائي والجودة والسعر" أهم المشكلات التي تواجه حملة وزارة التجارة والصناعة لتشجيع المسهتلك على شراء المنتج المصري وتفعيل الاعتماد على المنتج المحلى ومكونات الإنتاج لإحلال الواردات وزيادة الصادرات.

ويقول أشرف عبد الحكيم، موظف 58 عامًا إنه يتمنى تحقيق أهداف الحملة لكنه اشتكى من الجودة، قائلاً: "إذا كان هناك منتج مصري وآخر مستورد والاثنان بنفس السعر، يكون اختياري للأعلى في الجودة، ولكن إذا كانت المقارنة بين الصيني والمصري فسيكون اختياري الأخير".

وأشار "عبدالحكيم" إلى أن المنتجات المصرية تعاني من سوء التقفيل وارتفاع السعر بصورة لا تتناسب مع جودتها.

واكتفى أحمد سمير، ساعي 30 عامًا، بالقول: "لو لقيت منتج مصري وتاني مستورد هأخد المصري وهشجع منتجات بلدي".

أما إبراهيم، موظف 29 عامًا، فقال إن منتجات المستوردة خصوصًا من أوروبا أفضل من المنتجات المصرية في الخامات والصناعة، حتى المنتج الصيني الاصلي أفضل بالنسبة له من المحلي.

وأضاف محمد فرغلي، محامٍ حر 35 عامًا: "سمعت عن حملة بكل فخر صنع في مصر لكن ماشفتش حاجة اتصنعت في مصر"، مؤكدًا أنه يفصل المنتجات المستوردة عن المصرية لكفائها وجودتها وضعف جودة المنتجات المصرية .

ووافقه الرأي أحمد الفاضي، مهندس 32 سنة، الذي يرى أنه يختار المنتجات علي أساس جودتها سواء كانت مصرية أو مستوردة، مضيًفا أن هناك منتجات مصرية جودتها أعلي من المستورد.

ورغم شكاوى المواطنين من قلة جودة المنتجات المصرية، إلا أن وزير التجارة والصناعة أكد أن المبادرة لا تهدف فقط لدعم الصناعة الوطنية، ولكن للاستفادة من الجودة العالية للمنتجات المصرية التي تفوق مثيلاتها المستوردة.

الأكثر قراءة

[x]