[x]

محافظات

دمنهور فى ذاكرة زويل.."أهلها ودودون ومبتهجون.. وجمال بناتها سبب الإقامة فيها فترة الجامعة"

3-8-2016 | 01:18

زويل

البحيرة- ياسر زيدان
ذكريات جميلة احتفظ بها الراحل الدكتور أحمد زويل عن مدينة دمنهور التى ولد بها عام 1946 وغادرها بعد 4 سنوات، ثم عاد إليها ليستكمل تعليمه الثانوى وأقام لدى خاله طوال فترة التعليم الجامعى فى كلية العلوم جامعة الإسكندرية وكان يسافر يوميا من دمنهور إلى الإسكندرية مستخدما القطار.


ويصف زويل أهالى دمنهور فى كتابه عصر العلم "يتمتعون بروح متألقة، مشرقة، تشع بالضياء من داخلها فينعكس ذلك على صفاتهم فهم أناس ودودون ومبتهجون ودائما يرون الجانب المشرق فى الأشياء حتى فى أحلك الظروف".

وقضى زويل فترة التعليم الثانوى فى مدرسة دمنهور الثانوية العسكرية، التى تخرج فيها عدد كبير من مشاهير المدينة مثل الدكتور مصطفى الفقى والشاعر فاروق جويدة، وعندما التحق زويل بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، لم ترق له الإقامة فى الإسكندرية وفضل الإقامة لدى خاله على فى مدينة دمنهور، ليسافر يوميا من دمنهور إلى الاسكندرية مستخدما القطار ومن ميزات رحلة القطار كما يقول زويل هو وجود فتيات جميلات من طالبات دمنهور "ومن الأسباب التى يسرت الإقامة فى دمنهور والسفر ذهابا وإيابا يوميا فى القطار، شىء محبب وحتى مرغوب فيه، فقد كان يشاركنا الرحلات اليومية عدد كبير من الطالبات، من دمنهور، وتتمتع كثير منهن بقدر كبير من الجمال والجاذبية، وكان الكثيرون من رفقاء رحلاتنا، أكثر قربا وميلا لهؤلاء الطالبات الجميلات، ومن ناحيتى فقد كنت أكثر ميلا لقضاء وقت الرحلة فى هدوء، واستذكار دروسى كما قال عمر بطيشة".

وزار زويل مدينة دمنهور مرة واحدة عقب حصوله على جائزة نوبل وأطلقت المحافظة اسمه على شارع ومدرسة ثانوية فى المدينة، وكان مقررا له زيارة أخرى عام 2010 لإلقاء محاضرة فى أوبرا دمنهور ولكن إدارة الأوبرا قررت إلغائها بسبب الزحام المتوقع وتم نقل المحاضرة إلى دار أوبرا دمنهور.

ولد الراحل الدكتور أحمد زويل فى مدينة دمنهور يوم 26 فبراير عام 1946، وكان والده قد نزح من الإسكندرية إلى مدينة دسوق بسبب الحرب العالمية الثانية، وتزوج من والدته وهى من إحدى الأسر الكبيرة فى مدينة دسوق وانتقل والده للعمل فى مدينة دمنهور حيث أنجب نجله الوحيد أحمد كما أنجب 3 بنات، وانتقل الأب مرة أخرى إلى مدينة دسوق، وكان وقتها عمر نجله أحمد 4 سنوات.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة