[x]

عالم

القوات السورية تقتل سبعة في غارات ومقتل شرطيين

21-9-2011 | 08:39

رويترز
قال نشطاء إن قوات الرئيس بشار الأسد قتلت سبعة مدنيين يوم الثلاثاء في دمشق ومحافظة حمص وهما من بؤر الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الاسد.

وقالت أجهزة الإعلام وجماعة نشطاء إن اثنين من رجال الأمن قتلا برصاص جماعات مسلحة في هجمات منفصلة.
وفي حادث منفصل قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن قوات الأمن أبطلت مفعول قنبلة زرعت أسفل خط أنابيب لنقل النفط الخام قرب مدينة حمص.

ورد الأسد (46 عاما) على الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أشهر بحملة عسكرية تقول الأمم المتحدة أنها أودت بحياة 2700 شخص منهم 100 طفل.
ويقول نشطاء إن عشرات الآلاف من المواطنين اعتقلوا أيضا ودعا وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه يوم الاثنين الى محاسبة المسؤولين السوريين عن جرائم في حق الانسانية قال انها ترتكب في سوريا .
وقال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي طيب اردوغان اتفقا يوم الثلاثاء على ضرورة زيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد بسبب حملته على المظاهرات المطالبة بالديمقراطية.
ويقول الأسد الذي خلف والده قبل 11 عاما انه يقاوم مؤامرة اجنبية لتقسيم سوريا وان استخدام القوة كان محدودا.
وقال سكان ونشطاء لرويترز ان معظم حوادث القتل يوم الاثنين وقعت في مدينة حمص التي تبعد 165 كيلومترا الى الشمال من دمشق وفي المناطق الريفية المحيطة.
وقال سكان محليون ان الجيش صعد عملياته في المنطقة في الاسابيع الاخيرة بعد زيادة عدد الانشقاقات في الجيش.
وقال دبلوماسي أوروبي "الانشقاقات لم تصل إلى مستوى يهدد الأسد لكنه لا يمكنه الاعتماد على معظم الجيش. وإلا لما اضطر إلى استخدام نفس القوات الموالية مرارا وتكرارا لسحق الاحتجاجات ونقلها من مدينة الى اخرى."
واضاف الدبلوماسي قوله "من الواضح أن الحل الامني الذي اختاره يفقده تأييد الأغلبية السنية."
ومعظم جنود الجيش من المسلمين السنة لكن يقودهم الى حد كبير ضباط من الطائفة العلوية التي تمثل اقلية وينتمي اليها الاسد.
وكان جنود منشقون في بلدة الرستن التي تبعد 20 كيلومترا عن حمص أعلنوا هذا الشهر تكوين كتيبة سموها "كتيبة خالد بن الوليد".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة