لجنة التحقيق فى حادث الطائرة تُطابق ما تم الاستماع له بالتسجيلات بصندوق المعلوات والبيانات

22-7-2016 | 18:47

حادث الطائرة المصرية المنكوبة

 

هشام عبد العزيز

تجرى لجنة التحقيق فى حادث الطائرة المصرية الإيرباص ٣٢٠ ، مطابقة لما تم الاستماع له فى صندوق التسجيلات ومطابقتة بالتوقيت بكل ثانية فى صندوق البيانات والمعلومات، والملاحظات التى سجلها جهاز الإيرمان بوجود دخان فى دورة المياه.


والدائرة الإلكترونية تحت قمرة القيادة وارتفاع درجة حرارة الزجاج الثابت والمتحرك المجاور لمقعد مساعد الطيار، لمعرفة أسباب الحريق الذى اندلع فى المنطقة الأمامية للطائرة.

وفشل الطاقم فى السيطرة عليه، كذلك "اللجنة فى انتظار تقارير الأدالة الجنائية لمعرفة نتائج تحليل أجزاء الحطام الذى تم انتشاله خاصة أن أحد أجزاء الجزء الأمامى به آثار دخان أسود كثيف من آثار الحريق، وقد يكشف التحليل هل أثار الحريق لوجود عامل تخريبى إذا عثر على آثار لمواد متفجرة.

أما الحريق ناتج من ماس كهربائى اندلع بأجهزة الطائرة وتحليل الحقائب والمقاعد ، كذلك تقرير الطب الشرعى لنسب وأسباب الحروق بإشلاء الجثامين ومضاهته بالعينات لأهالى الضحايا لمعرفة الأسماء وأرقام المقاعد.

وأشار أحد خبراء تحليل الحوادث، إلى ما نشر من جانب لجنة التحقيق لما يأتى فى حوار الكابتن ومساعده عن أسباب الحريق لكنة واضح أنه كان فى المنطقة الأمامية وداخل كابينة القيادة، وبالتالى يتم إجراء مطابقة بين ماجاء فى التسجيلات بالبيانات والمعلومات بصندوق البيانات، قد يكشف أسباب الحريق أو وقوع أى خلل فنى فى الأجهزة أدى لماس كهربائى كذلك تحليل أجزاء الحطام قد يشير لأسباب الحريق وإذا كان عثر على أى آثار لمواد متفجرة أم لا.

وعن عدم إعلان اللجنة وجود صوت أى فرقعة بصندوق التسجيلات قد تشير لوجود قنبلة أو متفجرات..قال ليس شرطا إن يكون العامل التخريبى مصحوب بصوت فرقعة ممكن لا تظهر من خلال التسجيلات ومن المحتمل أن يكون تم وضع مادة c4 على الأسلاك والدائرة الكهربائية تفاعلت مع الحرارة وأدت لماس كهربائى واشتعال الحريق.

وأضاف أن كل السيناريوهات ما زالت مطروحة سواء العامل التخريبى أو العيب الفنى المفاجئ الذى أدى لحريق مفاجئ داخل كابينة القيادة أدى لفقد الكابتن السيطرة والتحكم على الطائرة بخلاف توقف أجهزة الطائرة.

الأكثر قراءة

[x]