هل تنجح مبادرة "صنع في مصر"؟.. الخبراء: قادرون على ضرب المستورد بتقليل السعر وتحسين المنتج

16-7-2016 | 16:04

صنع في مصر

 

حمدي عبد الرشيد

هل تنجح مبادرة "صنع في مصر" في إنعاش المنتجات المصرية، سؤالاً بات ملحًا بعد أسابيع من انطلاق مبادرة "صنع في مصر" التي تبنتها الحكومة من أجل النهوض بالصناعة الوطنية وتشجيع المواطنين علي الاتجاه نحو المنتج المحلي والإيمان بقدرات الكيانات المصرية والخروج بمنتجات تضاهي في جودتها أقصي المواصفات والمعايير العالمية وبأسعار في متناول الجميع.


جاءت المبادرة أيضًا لتقليل حجم الواردات وزيادة الصادرات لتقليل الفجوة في الميزان التجاري التي وصلت, وفقًا للبيانات الرسمية الواردة في النشرة الإحصائية للبنك المركزي، بلغت قيمة العجز التجاري المصري نحو 38.8 مليار دولار عام 2015/2014، مقارنة بنحو 34.1 مليار دولار عام 2014/2013، ونحو 30.7 مليار دولار عام 2012/2013. وقد بلغت قيمة هذا العجز نحو 10 مليارات دولار فى الربع الأول من عام 2016/2015.

وقال الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي, إن المبادرة تعتبر انطلاقة جيدة ولكن كان يجب علي الحكومة قبل طرحها التحاور مع المصنعين لمراعاة دخل المواطنين الذين لن يتحملوا أسعار المنتجات المحلية التي تعتبر بالنسبة لهم مرتفعة مقارنة ببعض الأسعار المستوردة .

وناشد عبده الحكومة بضرورة العودة إلي لجميع المصنعين للتحاور معهم لتقليل هامش الربح لكي يتناسب سعر المنتج المحلي مع دخول المواطنين, وألا تكون الحكومة السبب في زيادة تحكم المصنعين بالسوق ودفع المواطن الثمن وحده، وإذا نجحت الحكومة في ذلك، فتكون قد نجحت في تحقيق المعادلة وهي خلق صورة ذهنية طيبة لدي المواطن تجاه الحكومة والصناعة المصرية، وزيادة الإقبال علي المنتج المحلي والعزوف عن المستورد.

وقالت عايدة زايد، رئيسة مركز تصميمات الموضة، إن تلك المبادرة كنا ننتظرها من زمن طويل ، باعتبارها تعطي أمل جديد للصناعة المصرية بالسوق المحلية والعالمية وتعمل علي تلبية السوق المحلية علي كافة المستويات الاجتماعية لتقليل الاستيراد من الخارج.

وأكدت علي تفوق الصناعة المصرية علي أغلبية الصناعات المستوردة وأن مصر بها منتجات تضاهي منتجات الدول الصناعية الكبرى، ويجب علي المصنعين ضرورة دراسة السوق المصرية ومراعاة الطبقات الاجتماعية المختلفة عن طريق تصنيع منتجات تتناسب مع دخل كل مواطن، والاهتمام بجودة المنتجات لكي نحصل علي ثقة المجتمع المحلي والعالمي.

وقال الباشا إدريس، رئيس شعبة المصدرين، إن الصناعة المصرية تعد من أفضل الصناعات على مستوي العالم، فلدينا شركات محلية تحتل المركز الأول بالسوق المصرية، رغم منافسة الأجنبي لها خاصًا صناعة الإلكترونيات.

وأضاف إدريس أن مصر أرض خصبة للاستثمار، ولكن تحتاج إلى سرعة إنشاء الشباك الموحد حتى يتثني للمستثمرين سرعة إنشاء مشروعاتهم.

علي جانب آخر، قام بعض الشباب المصري بإطلاق حملة على موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" لحث المواطنين على شراء المنتج المصري تحت مسمي "صُنع في مصر" وقاموا بالترويج لبعض المصانع الكبرى بمصر ومدي منافستها للشركات العالمية.

الأكثر قراءة

[x]