بالفيديو.. صحفيون وعناصر من الشرطة يضربون "جنود الانقلاب" داخل مبنى الإذاعة

16-7-2016 | 13:21

مبنى الإذاعة التركية

 

بوابة الأهرام

أظهرت لقطات مصورة تم تداولها على يوتيوب مشاهد ضرب مبرح من جانب الصحفيين والشرطة لعدد من الجنود الذين شاركوا فى محاولة الانقلاب الفاشلة التى استهدفت نظام الرئيس التركى رجب طيب اردوغان مساء أمس، وذلك داخل مبنى الإذاعة التركية.


وأظهرت اللقطات المصورة حالة الاستسلام التي ظهر عليها عناصر الجيش، حيث أوسعوهم ضربا داخل مبنى الإذاعة التركية.

وكانت القوات التى شاركت فى محاولة الانقلاب قد سيطرت بادئ الأمر على مبنى الإذاعة والتليفزيون، ونجحوا فى إذاعة بيان الانقلاب، قبل أن يتقهقروا أمام دعوة أردوغان لاحتشاد المواطنين فى الشوارع ، وذلك بعد ثلاث ساعات فقط من إذاعة البيان.
كانت عناصر محدودة من ضباط الجيش التركي (قيادات وسطى) قد تحركت خارج ثكناتها مساء أمس الجمعة وحاولت الاستيلاء على مقرات الحكم في العاصمة أنقرة، كما حاولوا إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول (العاصمة التاريخية للسلطنة العثمانية)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها.

كما قام مدبرو الانقلاب باقتحام عددٍ من المؤسسات الصحفية والإعلامية وأجبروا طواقمها الإعلامية على إذاعة بيان من الضباط قالوا فيه إنهم استولوا على السلطة ممن انتهكوا الديمقراطية وأطاحوا بالرئيس رجب طيب أردوغان وبحكومة حزب العدالة والتنمية، وعطلوا العمل بالدستور.

وقد تدفق مواطنون أتراك بكثافة على الشوارع تلبية لدعوة أردوغان وحزبه، واعترضوا طريق الدبابات المشاركة في الانقلاب، كما وقفت المعارضة التركية ضد محاولة الانقلاب، وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان رئيسها باراك أوباما دعم الرئيس التركي أردوغان والمؤسسات المنتخبة في تركيا، كما تلقى أردوغان دعما من دول الاتحاد الأوروبي.

وقد استعاد الجيش التركي السيطرة على الأوضاع ممن وصفهم بـ"المتمردين والخونة"، بعد ساعات قليلة من إذاعة بيان ضباط الانقلاب، وتم القبض على المشاركين في محاولة الانقلاب، وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم فشل الانقلاب واعتقال المشاركين فيه.

ووجهت الحكومة التركية على لسان رئيسها بن علي يلدريم اتهامات للمعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بالوقوف وراء محاولة الإنقلاب، كما طالبت بتسليمه لتركيا في أسرع وقت.

١

مادة إعلانية

عاجل
  • الاتحاد الأوروبي: العلاقة مع تركيا ليست على ما يرام.. ونبحث تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان في أنقرة
[x]