حملة سحب الثقة تنفي اتهامات أنصار عاشور بالسعي لتحقيق مصالح شخصية

14-7-2016 | 15:26

جانب من المؤتمر

 

محمد علي

نفي محمد عثمان نقيب شمال القاهرة السابق، الاتهامات التي وجهها أنصار نقيب المحامين سامح عاشور، للداعين لحملة سحب الثقة، وفي مقدمتها أنهم يسعون لتحقيق مصالح شخصية، وينتمون لأحزاب سياسية ودينية، فضلاً عن أن اتهامهم بالتهديد بفزاعة فرض الحراسة على النقابة في حال سحب الثقة.


وقال محمد عثمان في مؤتمر لجبهة سحب الثقة:" ليس لدينا رغبة في الترشح لأي منصب داخل النقابة العامة أو النقابات الفرعيات، وليس بيننا أي أمور حزبية أو سياسية، والدستور يحمي كافة النقابات المهنية من فرض الحراسة عليها، فالقانون لا يحتوي على نص يعطي الحق لفرض الحراسة وفقًا للمادة ٧٧".

وأضاف أنّ شرارة الجمعية العمومية لسحب الثقة من سامح عاشور نقيب المحامين، بدأت عقب الجمعية العمومية المنعقدة للبث في تقسيم النقابات الفرعية من عدمه والتي انعقدت في ٢٦ يناير الماضي.

وأوضح عثمان أن النصاب القانوني المقرر لاكتمال الجمعية كان 1500 عضوًا على أن يبقى النقيب وأعضاء المجلس على الحياد، إلا أننا فوجئنا يومها أنّ عاشور يعلن أنّ اكتمال النصاب يتطلب حضور 3000 محامي، الأمر الذي رفضه المحامون وقرروا سحب الثقة.

وأضاف عثمان قدمنا 1017 استمارة صحيحة لسحب الثقة من النقيب، وأرسلناها على يد محضر وكان الطلب سحب الثقة من النقيب بمفرده إلا انه أقحم المجلس في ذلك، منتقدًا موعد الجمعية العمومية قائلاً: "الموعد به الكثير من الالتفاف لاسيما أنه وقت إجازات المحامين والمحاكم".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]